حدث خطأ في هذه الأداة

الابحاث المنشورة في المدونة من اعداد الباحث صاحب المدونة

مدونة التنمية والتطوير

الثلاثاء، 18 مايو، 2010

كتاب المرأة في برمج جمعية اللد الخيرية / نابلس من الفترة 1995 حتى عام 2010



المـرأة في برامج جمعية اللد الخيرية

ما بين عام 1995-2010



جمال صبحي حجير











إصدارات جمعية اللد الخيرية بمحافظة نابلس وشمال الضفة الغربية











الموضوع الصفحة

شكر وتقدير

إهداء

تقديم رئيس مجلس إدارة الجمعية

الملخص

ABSTRACT

مقدمة الكتاب

مفهوم تنمية المرأة

تمكين المرأة

مستويات تمكين المرأة

إحصائيات اجتماعية صحية تعليمية عن وضع المرأة في فلسطين

دور جمعية اللد في تطوير المرأة في فلسطين

الدور الاجتماعي لجمعية اللد

أهداف تمكين المرأة في برامج جمعية اللد

المشاريع التي استهدفت المرأة

مشروع تسامح

مشروع رائد الشبابي

مشروع حنان لأسرة أفضل

مشروع سوا سوا

مشروع التثقيف المدني

مشروع الفرحة

مشروع الأم الدليبل

مشروع رشود

مشروع المرأة والانتخابات

مشروع العب وتعلم

الخاتمة

التوصيات والمقترحات

شعارات الجهات المانحة

شهادات تسجيل الجمعية









شكر وتقدير

باديء ذي بدء أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للدكتور وليد الصالحي رئيس مجلس إدارة جمعية اللد الخيرية بمحافظة نابلس وشمال الصفة الغربية على ما يسره لي من مادة هذا الكتاب وتوفير البيانات والإحصائيات الخاصة، والذي لم يبخل علي بتوجيهاته واقتراحاته..

كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إخراج هذا الكتاب إلى حيز الوجود..

كما أتقدم باسم الجمعية إلى كل من ساهم في نشر رسالة الجمعية وتحقيق أهدافها ومساعدتها في توصيل خدماتها إلى الفئات المستهدفة لديها.

وبالتالي فإنني أشكر كل من ساعد في تمويل هذه المشاريع المقدمة إلى المرأة الفلسطينية في فلسطين والدول العربية والدول الأجنبية الصديقة..

إلى كل هؤلاء .. لهم منا جزيل الشكر والتقدير







إهداء



أهدي هذا العمل المتواضع إلى كل من يسعى إلى التقدم والارتقاء في هذا الوطن الغالي..

إلى أمي الحبيبة.. وزوجتي العزيزة..

إلى بناتي .. وأخواتي..

إلى كل النساء اللاتي شاركن في مسيرة تطور هذا البلد وارتقائه ليكون في مصاف البلاد المتقدمة من جميع النواحي ..

وإلى كل من يسعى إلى الحياة الكريمة..





أبوصبحي









رئيس مجلس إدارة جمعية اللد الخيرية

بمحافظة نابلس وشمال الضفة الغربية

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................

.......................................................................





الملخص

المرأة نصف المجتمع أو يزيد، عانت وتعاني منذ عقود طويلة من التهميش واللامبالاة من قبل المجتمع الذي يعرف قدرها وحقها.. وجمعية اللد الخيرية بمحافظة نابلس وشمال الضفة الغربية من الجهات التي وعت أهمية المرأة وضرورة تنميتها وتطويرها لتكون أداة فاعلة وبناءة لهذا البلد الناشيء، مما حدا بها إلى الاهتمام بالمرأة أيما اهتمام، من خلال البرامج والمشاريع الموجهة نحو المرأة، لأنها تمثل الأم، الابنة، الأخت، ربة الأسرة في كثير من الأحيان في هذا البلد نظرًا للظروف التي مرت به..

يتناول هذا الكتاب المرأة على مدى عقد ونصف من الزمان، منذ عام 1995 وحتى عام 2010 للجمعية التي لم تهمل يومًا من الأيام المرأة وحقها في أن يكون لها نصيب في البرامج والمشاريع الموجهة نحو الخدمة المجتمعية، والتطوير المجتمعي بجميع فئاته، الشباب، الشابات، الأطفال، ذوي الاحتياجات الخاصة، أرباب وربات الأسر..كما يستعرض هذا الكتاب أسس تمكين المرأة الفلسطينية والمعايير الواجب مراعاتها في ذلك، كما يتعرض إلى واقع المرأة الفلسطينية في العقود الماضية، ويظهر هذا الكتاب أهم المشاريع والبرامج التي ساهمت فيها المرأة أو كانت موجهة إليها على وجه الخصوص، سواء داخل الجمعية أو خارجها، عن طريق الندوات، المؤتمرات، الاجتماعات، المقابلات، ورش العمل الداخلية والخارجية.

وهذا الكتاب يوثق مساهمات المرأة في برامج جمعية اللد الخيرية خلال عقد ونصف من الزمان.. كما يستعرض الفئات العريضة من المستفيدين من تلك البرامج.



ABSTRACT

Certainly women equal half of the society or more, had suffered, since decades of marginalization and indifference of the community who know of and the right .. And Ellid Charitable Society in Nablus District, and the northern West Bank from those alive to the importance of women and the need to develop and developed to be an effective tool and constructive for the country's fledgling, prompting them to pay attention to women most interested in, through programs and projects directed towards women, it represents the mother, daughter, sister, heads of household in many cases in this country because of the conditions experienced by ..Israelian occupation.

This book deals with women over the decade and a half, since 1995, to 2010 of the Society has not been neglected for a day of women and their rights to have a share in the programs and projects oriented to community service and community development in all its denominations, youth, women, children, people with special needs, heads of household .. and this book reviews in the empowerment of Palestinian women and the criteria to be taken into account in this matter, as exposed to the reality of Palestinian women in the past decades, and shows that the most important book of projects and programs that contributed to women or were targeted to particular , both within and outside the Society, through seminars, conferences, meetings, interviews, workshops internal and external.

This book documents the contributions of women in the programs Ellid Charitable Society in a decade and a half ago .. It also reviews the broad categories of beneficiaries of those programs.



المرأة في برامج جمعية اللد الخيرية

ما بين عام 1995-2010





مقدمة الكتاب:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، فإن الله تبارك وتعالى خلق آدم وخلق حواء من ضلعه، خلقها من جسمه ودمه ولحمه، لتكون جزءًا لا يتجزأ منه، وأعطاها من الحقوق ما أعطى لآدم عليه السلام، وفرض عليها من التكاليف ما فرضه عليه، وما جاء من خطاب في القرآن الكريم، أو السنة النبوية للرجل إلا ويقصد به المرأة أيضًا، فالمرأة هي الأم، والأخت، والابنة، والزوجة، وقد كفل لها الاسلام حقوقها كاملة، سواء داخل البيت أو خارجه، وفرض عليها من الواجبات ما يتلاءم مع طبيعة تكوينها كأنثى، ووضع لها من الحقوق ما يتناسب والمهمة الملقاة على عاتقها.

لقد فهم المسلمون الآوائل أهمية دور المرأة في المجتمع، فعملوا على إعطائها الحقوق التي فرضها الله لها، وشددوا على الواجبات الملقاة على عاتقها، فلم يثقلوا كاهلها، وقدموا لها كل الاحترام والتبجيل، حتى كانت المرأة تسير جنبًا إلى جنب مع الرجل، فكان منهن الصحابيات اللاتي أدين دورهن خير أداء، وكان منهن العالمات، والمعلمات، والحافظات لكتاب الله تبارك وتعالى.

ان التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإسلام فريضة وعبادة بل هي من أفضل ضروب العبادة والمسلمون مقربون إلى الله تعالى بقدر تعميرهم لمجتمعهم وأخذهم بأسباب التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد لخص عمر بن الخطاب رضي الله عنه نظرة الإسلام إلى الإنتاج والتنمية بقوله (والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال وجئنا بغير عمل فهم أولى بمحمد منا يوم القيامة). وتعتبر قضايا التنمية الاقتصادية أنها ليست عملية اقتصادية بحتة عملية “إنتاج فقط” وإنما هي عملية إنسانية تبتغي تنمية الإنسان وتقدمه المادي والروحي معا.

وفي بدايات القرن المنصرم، ونتيجة لتدهور أوضاع المرأة إبان الركود الاجتماعي والاقتصادي والعلمي الذي شهده المسلمون والعرب عامة إبان الحكم العثماني، لعدم الفهم الكامل لأهمية دور المرأة في المجتمع،.

وفي أواخر القرن الماضي، وبعد حركات التحرر التي شهدتها الدول العربية، وقيام الحركات النسوية في كافة أرجاء العالم العربي، وفهم دور المرأة الكامل، كونها تمثل نصف المجتمع، حيث عمل الاستعمار على تعطيل هذا النصف، ليضمن السيطرة على النصف الآخر، أصبحنا نرى وضعًا مغايرًا للمرأة عما شهدته في القرون الماضية، وأصبحت المرأة تشارك في تنمية المجتمع والنهوض به، لأن مشاركة المرأة في هذه التنمية تقلل سنوات تحقيقها إلى نصف في حال مشاركتها فيها.

واقع المرأة في فلسطين:

في فلسطين، كان للمرأة دور كبير في المشاركة في تنمية المجتمع والنهوض به، ولا ننسى أن أول حركات النسوية ظهرت في فلسطين، فهناك المئات من النساء الطليعيات اللواتي ساهمن بدورهن في مسيرة الكفاح الوطني عموماً وفي مسيرة النضال الاجتماعي ـ الحضاري من أجل تخليصها من كل الموروثات السالبة، وتحريرها وخلاصها من كافة المعوقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على وجه الخصوص، وفي هذا السياق فقد شاركت المرأة الفلسطينية في المؤتمر الرابع للمرأة الذي عقد في بكين في 15/9/1995، الذي ناقش أهم القضايا المرتبطة بالمرأة: كالفقر والصحة والعنف والحقوق، ودورها في الاقتصاد والتنمية، وأصدر المؤتمر ما عرف بـ "إعلان بكين" الذي استعرض أهم القضايا والمطالب الخاصة بالمرأة وحقوقها واكد على الأهداف الرئيسة للمرأة، الخاصة بمساواتها وتقدمها وزيادة مشاركتها في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والتنموية.

فحسب إحصائيات عام 2001 قدر مجموع سكان الضفة والقطاع 3,98951 نسمة، 63.7% في الضفة (2,102360 نسمة) و36.3% في قطاع غزة (1,196591 نسمة). ويبلغ عدد الذكور من مجموع السكان 1,675867 نسمة، بنسبة 50.8% والإناث 1,623084 نسمة، بنسبة 49.2% أي بمعدل 102 ذكر لكل 100 أنثى. أما بالنسبة للقوى البشرية والعاملة في فلسطين، فبالنسبة للقوة البشرية 15 سنة فأكثر البالغة 1,629682 نسمة فهي تتوزع بنسبة 50.4% للذكور أو ما يعادل (821360 ذكراً) والإناث بنسبة 49.6% أو ما يعادل (808322 أنثى)، أما نسبة الإناث غير النشيطات اقتصادياً من مجموع الإناث فتبلغ 90.5% (731531 أنثى غير نشيطة اقتصادياً)، في حين أن النشيطات اقتصادياً لا يتجاوزن نسبة 9.5% ما يعادل (76790 عاملة أي حوالي 10% من مجموع القوى العاملة) أما الذكور فقد بلغت نسبة النشيطين اقتصادياً 76.5% من إجمالي الذكور في القوة البشرية، أو ما يعادل (628340 عاملاً) في حين أن غير النشيطين من الذكور 23.5%، يتوزعون في الضفة والقطاع.

إن نسبة مساهمة النساء في القوى العاملة من أخفض المستويات في العالم، بل وفي منطقة الشرق الأوسط التي تصل نسبة عمالة النساء فيها 25% من مجموع القوى العاملة، ويعزى سبب ذلك إلى نقص فرص العمل، والعمل بدون أجر في المشروعات العائلية، وعدم احتساب عمل النساء في الزراعة والمنزل ضمن حسابات الدخل القومي.

أما بالنسبة لنسبة الإناث من "مجمل أعضاء الاتحاد العام للنقابات حتى عام 1997، هي فقط 7.64% من المجموع الكلي البالغ 63054 منهم 58236 ذكور و 4818 إناث" مما يدلل على شدة ضعف دورها في البنية القيادية والقاعدية للحركة النقابية، ونجم عن هذا الدور الضعيف للمرأة في الحياة السياسية العامة، وفي مراكز صنع القرار أن هناك وزيرة واحدة من بين 25 في مجلس وزراء السلطة، كما يوجد 25 امرأة برتبة مدير عام من أصل 340 مدير عام حتى منتصف عام 2001، "وجميعهن في وزارات الشؤون الاجتماعية والتعليم والصحة وهي وزارات خدماتية عموماً، أقرب للدور الإنجابي التقليدي للمرأة كأم وربة وبيت، إذ لا توجد أي امرأة في منصب مدير عام في وزارات الصناعة والزراعة"، كذلك الأمر بالنسبة للمجلس التشريعي المنتخب، فبالرغم من أن قانون الانتخاب الفلسطيني أعطى المرأة الحق في الترشيح والانتخاب، فلا يوجد في المجلس التشريعي سوى خمس نساء من أصل 88 نائباً، وهو انعكاس لعدد المرشحات في انتخابات المجلس اللواتي بلغن 28 مرشحة من مجموع 674 مرشحاً أي بنسبة 4.1%، وفي المجال السياسي نلاحظ عدم وجود أي فاعلية مركزية أو قيادية أولى لأي امرأة.

يستحوذ قطاع الخدمات على نسبة 65% من المرأة العاملة، ثم قطاع الزراعة بنسبة 20% ثم قطاع الصناعة بنسبة 15% (في فروع الملابس والمواد الغذائية والخياطة والجلود... إلخ)، بما يدل على غياب دور المرأة في عملية التنمية بالمعنى الاقتصادي. أما بالنسبة لظروف العمل فإن أكثر من 25% من المرأة العاملة وهي الشريحة الأكثر فقراً، مضطرة للعمل بسبب استشهاد المعيل أو إعاقته أو أسره، وعدم توفر معيل آخر، كما تشكل العازبات نسبة غير قليلة من المرأة العاملة.

تشترك المرأة في الوزارات والمؤسسات الحكومية، في السلطة الفلسطينية بنسبة لا تتجاوز 15%، وبالرغم من أهمية مشاركة المرأة وضرورة مساواتها مع الرجل، إلا أن هذه القضية ترتبط بمبدأ تكافؤ الفرص وقواعد الشهادات العلمية والخبرات

من هذا المنطلق، فقد عانت المرأة في إطار التخلف المجتمعي العام الذي لا يرى مكاناً للمرأة سوى البيت والضغط عليها بشتى الوسائل، كالزواج الاكراهي الذي يتم في معظمه للصغار من البنات بصورة خاصة، ممن لا يملكن حرية الرأي أو القرار، ولذلك لا غرابة، فيما توصلت إليه دراسة المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع "فافو" 1994، من أن 37% من النساء الفلسطينيات يتزوجن تحت سن 17 عام.

مفهوم التنمية:



إن مفهوم التنمية يعتبر من أهم المفاهيم العالمية في القرن العشرين، حيث أُطلق على عملية تأسيس نظم اقتصادية وسياسية متماسكة فيما يُسمى بـ "عملية التنمية"، ويشير المفهوم لهذا التحول بعد الاستقلال -في الستينيات من هذا القرن- في آسيا وإفريقيا بصورة جلية. وتبرز أهمية مفهوم التنمية في تعدد أبعاده ومستوياته، وتشابكه مع العديد من المفاهيم الأخرى مثل التخطيط والإنتاج والتقدم.

وقد برز مفهوم التنمية Development بصورة أساسية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث لم يُستعمل هذا المفهوم منذ ظهوره في عصر الاقتصادي البريطاني البارز "آدم سميث" في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وحتى الحرب العالمية الثانية إلا على سبيل الاستثناء، فالمصطلحان اللذان استُخدما للدلالة على حدوث التطور المشار إليه في المجتمع كانا التقدم المادي Material Progress، أو التقدم الاقتصادي Economic Progress.

وحتى عندما ثارت مسألة تطوير بعض اقتصاديات أوروبا الشرقية في القرن التاسع عشر كانت الاصطلاحات المستخدمة هي التحديث Modernization، أو التصنيع Industrialization.

والتنمية هي تغيير نمط الحياة التقليدية في المجتمعات النامية وتحديث وتطوير كافة الامكانات المتاحة في الدولة، وهي ذات غايات وأهداف ووسائل، وقد نشأت نتيجة للتطور الانساني والاختراعات في مختلف المجالات، ووسيلتها امتلاك القدرة العلمية والتكنولوجية والاطار التخطيطي والتنظيمي.

وقد برز مفهوم التنمية Development بداية في علم الاقتصاد حيث استُخدم للدلالة على عملية إحداث مجموعة من التغيرات الجذرية في مجتمع معين؛ بهدف إكساب ذلك المجتمع القدرة على التطور الذاتي المستمر بمعدل يضمن التحسن المتزايد في نوعية الحياة لكل أفراده، بمعنى زيادة قدرة المجتمع على الاستجابة للحاجات الأساسية والحاجات المتزايدة لأعضائه؛ بالصورة التي تكفل زيادة درجات إشباع تلك الحاجات؛ عن طريق الترشيد المستمر لاستغلال الموارد الاقتصادية المتاحة، وحسن توزيع عائد ذلك الاستغلال. ثم انتقل مفهوم التنمية إلى حقل السياسة منذ ستينيات القرن العشرين؛ حيث ظهر كحقل منفرد يهتم بتطوير البلدان غير الأوربية تجاه الديمقراطية. وتعرف التنمية السياسية: "بأنها عملية تغيير اجتماعي متعدد الجوانب، غايته الوصول إلى مستوى الدول الصناعية"، ويقصد بمستوى الدولة الصناعية إيجاد نظم تعددية على شاكلة النظم الأوربية تحقق النمو الاقتصادي والمشاركة الانتخابية والمنافسة السياسية، وترسخ مفاهيم الوطنية والسيادة والولاء للدولة القومية.

عرفت التنمية بعدة تعريفات، وكل منها حسب المنظار الذي ينظر إليه من خلالها، سواء كان اجتماعيًا أم اقتصاديًا أم سياسيًا أم ثقافيًا، وغير ذلك، في حين تعرف التنمية الشاملة من جميع النواحي بأنها التنمية التي تحرر الإنسان من عبودية الطبيعة والتخلف الاقتصادي ومن استبداد المؤسسات التقنية ومن البناء الطبقي غير العادل ومن الاستغلال السياسي ومن الاغتراب الثقافي والنفسي في جميع مناحي الحياة.

ويعرف البعض التنمية بأنها الجهود المنظمة التي تبذل وفق تخطيط مرسوم للتوفيق بين الامكانات البشرية والمادية المتاحة في وسط اجتماعي معين بقصد تحقيق مستويات أعلى للدخل القومي والدخول الفردية ومستويات أعلى للمعيشة والحياة الاجتماعية في نواحيها المختلفة كالتعليم والصحة والوصول إلى تحقيق مستوى عال من الرفاهية الاجتماعية..



مفهوم التنمية الاجتماعية على مشكلات معينة تتعلق بتحديده وتعريفه، فهذا التعبير ليس واضحًا وضوح المفهوم الذي يعني التنمية الاقتصادية، وترجع هذه الصعوبة في تحديد مفهوم التنمية الاجتماعية إلى عدم وضوح كلمة (الاجتماعية) والخلط في استخدامها حيث يقصد بها عدة وجوه كما في المفهوم الماركسي وأدامز وفيريل وآرون وهوزلتز وغيرهم. والتنمية الاجتماعية تهدف إلى تطوير التفاعلات المجتمعية بين أطراف المجتمع: الفرد، والجماعة، والمؤسسات الاجتماعية المختلفة، والمنظمات الأهلية.

وهي تشتمل على النمو وعلى التغير، والتغير بدوره اجتماعي وثقافي كما هو اقتصادي، وهي تعني الإحاطة بجميع جوانب وتغيرات المجتمع بصفة كيفية وعميقة وشاملة.

وعلى الرغم من أنه يصعب وضع حدود فاصلة بين كل من التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية، فإنه يمكن أن نحدد أهم جوانب التنمية الاجتماعية والواجبات بطريقة فعالة من خلال:

1- الممارسة الصحيحة للحقوق والواجبات وأن يمارس هذه الحقوق والواجبات بطريقة فعالة. وهذا بدوره يؤدي إلى إثارة قضية تربوية على درجة كبيرة من الأهمية تتعلق أساسا بالتنمية الاجتماعية.

2- الاستفادة من الخدمة الاجتماعية ولا شك أن الاستفادة من هذه الخدمة تتطلب درجة معينة من الوعي من جانب المواطن وواضح أن المشكلة في جوهرها تربوية وتتصل اتصالا مباشرا وثيقًأ بالتنمية الاجتماعية.

3- تنمية الاتجاهات الصحيحة لدى الفرد نحو الأمور الحيوية والتي تؤثر بصورة مباشرة على التنمية الاقتصادية.

4- ولا شك أن الآثار الاجتماعية المترتبة على كل هذه الأمور بالنسبة للفرد والمجتمع تعتبر كلها مشكلات تربوية هامة، لها خطرها بالنسبة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

5- من بين الأولويات والأسلوب فإنه نظرًا لما يتطلبه التعليم من أعمال كثيرة لا يجنى عائدها إلا في المستقبل البعيد فلا بد أن يتمشى التعليم مع مطالب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والامكانات المالية للدولة فمن الواجب إذن أن نعطي عناية كبيرة للأولويات في التعليم وهذا يعني تخطيط التعليم في ضوء هذه الأولويات والاعتبارات.



لذلك فإن الغاية من التنمية الاجتماعية في مجال التعليم هو خلق المواطن الاجتماعي القادر على التفكير والعمل والانتاج على المشاركة في العلاقات الاجتماعية، وعلى العمل في جماعة وعلى المساهمة في الأهداف القومية وبناء الدولة وتعليم القراءة والكتابة والحساب وحقائق العلوم المختلفة من وسائل هذا كله لكنه ليس كل الوسائل، حيث هناك الممارسة العملية والاندماج في البيئة على أساس من العلم والدراسة.

تقاس التنمية البشرية بمعامل يطلق عليه: مؤشر أو دليل التنمية البشرية والذي صاغه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (1996م)، ويحتوي المؤشر على ثلاث مجموعات: الصحة والتعليم ومستوى المعيشة.

1- الصحة: وأهم عنصرين هما: طول الأجل (العمر المتوقع عند الميلاد)، ووفيات الأطفال دون الخامسة أو وفيات الأطفال الرضع.

2- التعليم: ويقاس التحسن فيه بمتغيرين: إدراك القراءة والكتابة ومتوسط عدد سنوات الدراسة في المؤسسات التعليمية (عام، عالي).



3- دالة الرفاهية: استخدامات الدخل (مستوى المعيشة) ويتكون من متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي بالأسعار الثابتة معدلا بنسبة الاستهلاك العائلي إلى الدخل.ويفترض أن يكون المؤشر يساوي الواحد الصحيح لتساوي قيمة مكونات البسط مع قيمة مكونات المقام، ولكن يندر وجود دولة يصل فيها المؤشر إلى الواحد الصحيح، ويعدل هذا بمقدار الانتقاص من بعض مكونات الصحة والتعليم ورفاهية استخدام الدخل.



تمكين المرأة: Women Empowerment

يعتبر مدخل تمكين المرأة من المداخل المستخدمة من قبل الدول لإدماج المرأة في التنمية، وهو مدخل حديث مصاغ من نساء العالم الثالث يهدف إلى تمكين المرأة من خلال الاعتماد على النفس عن طريق الثقافة والتعليم والعمل والتوظيف والقضاء على كل أنواع تبعية المرأة واستكانتها اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، ولذلك يعتبر من أهم المناهج التي يجب اتباعها والأكثر تداولاً في الوقت الحاضر.



و يمكن التعبير عن مفهوم التمكين بشكل عام على أنه عملية تعزيز القدرات والارتقاء بواقع الإنسان (رجلاً أو امرأة ) لمعرفة حقوقها وحقوقه، وواجبات كل منهما وتوفير الوسائل الثقافية والمادية والمعنوية والتعليمية لتمكينها من المشاركة في اتخاذ القرار والتحكم في الموارد على مستوى الأسرة وعلى مستوى الحياة عامة.

ويعتبر عقد الثمانينات بداية الجهود الموجهة لتمكين المرأة بهدف تحقيق الاعتماد على الذات والاستقلال الاقتصادي حيث اعتمدت سياسات جديدة واتخذت تدابير ترمي إلى منح المرأة المساواة في فرص التعليم والتدريب والمساواة في الحصول على الموارد والتحكم فيها والحق في المشاركة في السلطة واتخاذ القرارات، فاعتمد منهج التمكين كسياسة وعنصر هام من عناصر الخطط والبرامج الإنمائية القائمة، و بالتالي يمكن وصف التمكين بأنه العملية التي بواسطتها تصبح النساء قادرات على التعرف على أوضاعهن بحيث يتمكن من اكتساب المهارة والخبرة ويطورن قدراتهن بالاعتماد على الذات



إن تمكين النساء من المشاركة بنشاط في صنع القرارات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وتمكينهن من تنظيم أنفسهن مع غيرهن من النساء من أجل تحقيق أهداف مشتركة، إضافة إلى تمكينهن حتى يصبحن أكثر وعيًا وثقة في النفس. ومما لا شك فيه أن تمكين المرأة وتحسين وضعها هدفين مهمين في حد ذاتهما وضروريين لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق المساواة والإنصاف بين الرجل والمرأة، وتمكينها من تحقيق إمكاناتها كاملة، وإشراكها تماماً في عملية إقرار السياسات وصنع القرار في جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية بصفتها صانعة قرار ومشاركة ومستفيدة.



إجراءات التمكين الأساسية:

يعتبر تمكين المرأة وتحقيق المساواة المطلوبة بينها وبين الرجل شرطين أساسيين لتحقيق الأمن السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والبيئي بالنسبة لجميع الشعوب، ويمكن تلخيص إجراءات تمكين المرأة بعدة خطوات كإنشاء آليات لازمة لتحقيق المشاركة المتكافئة للمرأة على جميع المستويات، والعمل على تأمين تعليم المرأة وتنمية مهاراتها المختلفة والقضاء على جميع ممارسات التمييز والعنف ضدها في العمل والمنزل والمجتمع والعمل على تطوير القوانين الخاصة بها، و توعية الرجل لتفهم دور المرأة الحقيقي في كافة نواحي الحياة بالإضافة إلى إجراءات على صعيد العمل تكفل دائماً مراعاة مسألة النوع الاجتماعي في سن تشريعات العمل وحماية المرأة من الفقر والبطالة والممارسات التمييزية وضمان قدرتها في الحصول على القروض بكافة أنواعها.



مستويات تمكين المرأة.

1- المستوى الأول الخدمات الأساسية: ويتضمن تمكين المرأة من الخدمات التعليمية والصحية ومستوى تأمين الحاجات الغذائية ومستوى الدخل المتحقق، وتعتبر المرأة في هذا المستوى مجموعة خاصة متلقية للاحتياجات المادية وتعكس مستوى ضعيفاً من التحكم

2- المستوى الثاني سهولة الحصول على الموارد: إن درجة الإنتاجية المتدنية للمرأة تنبع من محدودية الحصول على موارد التنمية ووسائل الإنتاج المتوفرة في المجتمع مثل الأرض – القروض – العمالة والخدمات، وتمكين المرأة يعني قدرة المرأة على ممارسة كافة الأعمال لكسب مزيد من الفرص للحصول على النصيب العادل والمتساوي من الموارد المختلفة سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع وبالتالي القضاء على الفجوة.



3- المستوى الثالث عملية الإدراك والوعي: عملية الإدراك والوعي في التمكين يعني التصدي للمعتقدات والممارسات السلفية التي تخص المرأة مع أسبابها، على أن تدرك أن مشاكلها ناتجة عن مواجهتها لنظام اجتماعي يحد من قدراتها وإمكاناتها وليس عن نقص كفاءتها.

4- المستوى الرابع المشاركة: وهذا يعني مشاركة المرأة في عملية تحديد الاحتياجات – تعريف المشكلة – تخطيط المشروع – الإدارة – التنفيذ والمتابعة والتقييم. إضافة إلى المشاركة المتساوية، وهي أن تنضم المرأة إلى المجتمع ومشروعاته وتشارك في صنع القرار بنفس نسبة وحجم وجودها في هذا المجتمع، وهنا تبرز الفجوة كأكثر المظاهر وضوحاً للمشاركة أو عدمها.

5- المستوى الخامس التحكم: ويعني هنا توازن القوى بين المرأة والرجل، فلا يهيمن أحدهما على الآخر، وتبرز الفجوة من عدم المساواة في القوة الاجتماعية والاقتصادية بين الرجل والمرأة كتحكم الزوج بالزوجة في حياتها المنزلية وعملها وعائد عملها، فتكون الفجوة هنا بين الجهد المبذول والتحكم بعائد العمل.



و باختصار يمكن القول إن الهدف من مساواة وتمكين المرأة هو إنتاج مزيد من التحكم والمشاركة في مجال الخدمات الأساسية وسهولة الحصول على الموارد ووسائل الإنتاج وبالتالي فإن توفير الخدمات الأساسية للمرأة من أهم الأهداف التي لا تنفصل إطلاقاً عن عمليات الوعي والمشاركة والتحكم مشكلة بذلك دورة تمكين المرأة التي تدل على عملية تحسين الخدمات دائماً وتوضح الحركة الطبيعية المستمرة لعملية التنمية فتكون زيادة التمكين عبارة عن عملية دافعة لنفسها، وتوفر الأساس لمزيد من المساواة الفعالة والمشاركة في التحكم واتخاذ القرارات.



وبناء على ذلك فإنه يمكن إنشاء بيئة تمكينية تقوم على توفير المستويات الخمسة السابقة للتمكين، مع توفر الإرادة السياسية العليا وتأمين الإحصاءات اللازمة لهذا الغرض، مع ضمان مشاركة الإعلام لتوضيح مواضيع المرأة والرجل والنوع الاجتماعي والنهوض بالمرأة وتحسين صورتها إعلامياً.





وفي دراسة قمت بإجرائها حول وضع المرأة في محافظة نابلس، ومن خلال المسح الميداني الذي استهدف التعرف على مساهمة المرأة الشابة في مدينة نابلس في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية واستخلصت بعض الأفكار والبيانات التي بينت ضعف مشاركة المرأة الشابة في مدينة نابلس في تنمية المرأة بشكل عام، وفي التنمية الاجتماعية بشكل خاص، فقد تبين أن هناك تركيزًا على العمل الحكومي لأنه يعتبر أنسب المجالات لعمل المرأة الشابة، إضافة إلى عدم فهم المرأة لدورها التنموي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي.















مؤشر الصحة بالنسبة للمرأة

السنة المؤشر

2006 2004 2000 1996

98.8 96.5 95.6 92.9 نسبة الأمهات اللواتي تلقين رعاية صحية أثناء الحمل

30.0 34.2 26.3 19.7 نسبة الأمهات اللواتي تلقين رعاية صحية بعد الولادة

50.2 50.6 51.4 45.2 نسبة النساء المتزوجات حالبا (15-49) سنة اللواتي يستخدمن حاليا أي وسيلة تنظيم أسرة

طبيعة الولادة

75.9 72.2 72.1 75.2 طبيعية

15.0 12.8 8.8 6.3 قيصرية

9.1 15.0 19.1 18.5 غير ذلك

34.1 37.4 27.5 33.5 نسبة النساء اللواتي أنجبن وتلقين مطعوم ضد التيتانوس

96.6 96.4 94.8 89.0 الولادات التي تمت في مؤسسات صحية

37.0 33.7 40.7 40.0 نسبة الذكور (12 سنة فأكثر) المدخنين

2.2 2.0 3.2 2.7 نسبة الإناث (12 سنة فأكثر) المدخنات





نسبة الولادات التي تمت في مؤسسات صحية لسنوات مختارة





التوزيع النسبي للولادات حسب طبيعة الولادة لسنوات مختارة





نسبة النساء اللواتي تلقين رعاية صحية بعد الولادة لسنوات مختارة









نسبة النساء اللواتي تلقين رعاية صحية أثناء الحمل لسنوات مختارة



مؤشر التعليم بالنسبة للمرأة









نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة





مشاركة المرأة في المهن لوظائف



نسبة العنف الذي تتعرض له النساء في المجتمع

نوع العنف المنطقة ونوع التجمع

العنف الجنسي العنف الجسدي العنف النفسي

المنطقة

10.9 23.3 61.7 الأراضي الفلسطينية

11.5 23.7 68.8 الضفة الغربية

9.7 22.6 49.7 قطاع غزة

نوع التجمع

11.2 23.2 62.8 حضر

10.9 23.0 64.9 ريف

9.8 24.1 52.3 مخيم









دور جمعية اللد بمحافظة نابلس في تنمية وتطوير المرأة في فلسطين



أولا: التعريف بالجمعية:

تمّ تأسيس جمعيّة اللّد الخيريّة في عام 1995م وباشرت في أنشطتها في العام 1996 حيث تعمل الجمعيّة في مجالات التنمية المجتمعيّة والصحيّة والتربويّة والنفسيّة والاجتماعية والتأهيليّة والتدريب عبر العديد من المشاريع والبرامج المختلفة وذلك في محافظة نابلس والشمال بشكل عام (أحياء المدينة والقرى المجاورة والمخيمات) والمنطقة الشرقيّة من محافظة نابلس بشكل خاص والتي يقطنها حوالي 70 ألف نسمة، حيث تقع محافظة نابلس وسط شمال الضفة الغربية وتبلغ مساحتها 605 كم² ويبلغ أجمالي سكانها ما يقارب الـ 336380 نسمة كما في عام 2006. تتكون المحافظة من 56 قرية ومدينة نابلس التي تعتبر من أكبر المدن الفلسطينية مساحة و يقدر عدد سكانها بـ 134,116. يوجد في المحافطة عدة مخيمات للاجئين الفلسطينيين، هي، عين بيت الما، وبلاطة، عسكر القديم وعسكر الجديد، والفارعة، ومخيم رقم 1، ويسكن هذه المخيمات ما يفوق مجموعه الـ 34,000 نسمة. وتبلغ نسبة المحافظة 10 % من أراضي الضفه الغربية.

وتسعى الجمعية إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للفئات المهمشة والمحتاجة من الأطفال والنساء والمعاقين والشباب في محافظة نابلس وشمال الضفة وفق الحاجات المتجددة لها , وكذلك المساهمة في تقديم الدعم المادي والمعنوي بشكل مهني متميز والسعي إلى توفير برامج التوعية المجتمعية وذلك من منطلق تعزيز مفاهيم المجتمع المدني ومناصرة وتمكين فئاته المهمشة، وتأمل جمعية اللد الخيرية أن ترى جميع الفئات المهمشة في محافظة نابلس وشمال الضفة وقد تمكنت من أسباب الحياة الكريمة , وأن يكون لها دوراً ومساهمة في مناصرة وتمكين ورفع المعاناة الواقعة على هذه الفئات من نساء وأطفال ومعاقين وشباب وأسر محتاجة وذلك من خلال الخدمات المختلفة التي تقدمها الجمعية في القطاعات الاجتماعية والتثقيفية والتدريبية ومجال التوعية والتوجيه والإرشاد النفسي والصحي.

وذلك باستخدام الامكانات المتاحة واستثمار قدرات الطواقم البشرية المدربة والمؤهلة مهنياً وفنياً والمحافظة على روح العمل الطوعي جنباً إلى جنب مع استخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة هذه الطواقم لتنفيذ خدمتها . وأخذت جمعية اللد الخيرية تتطلع إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للأسرة بشكل عام والمرأة بشكل خاص، من خلال رفع مستوى الوعي الاجتماعي والصحي وتمكينها ومناصرتها وتحسين قدراتها.

بشكل أساسي تقدّم جمعيّة اللّد الخيريّة خدماتها المختلفة لسكّان محافظات شمال الضفّة الغربيّة بشكل عام وهي محافظة: جنين، طولكرم، طوباس، سلفيت، قلقيلية، ومحافظة نابلس بشكل خاص مع التركيز على المناطق المهمّشة داخل المحافظات المختلفة. وقد حرصت الجمعيّة على اختيار موقعها في منطقة عسكر شرق نابلس وهذه المنطقة من المناطق المهمّشة حيث يحيط بها (10) قرى و (3) مخيّمات وسكّانها بحاجة لمن يتفهّم حاجاتهم ويعمل على تلبيتها حتّى تبقى الجمعيّة قريبة من هموم الناس واحتياجاتهم.، وتشكل هذه المنطقة أكبر تجمع سكاني في محافظة نابلس.



الدور الاجتماعي لجمعية اللد الخيرية:

1. تعمل الجمعيّة على المساهمة في تخفيف الضغوط الإقتصاديّة على بعض العائلات الأقلّ حظّاً وكذلك الأيتام والمسنّين والمعاقين من خلال المساعدات الماديّة والعينيّة.

2. تعمل الجمعيّة على توفير فرص عمل لبعض الشباب وأرباب الأسر العاطلين عن العمل من خلال البرامج والمشاريع التابعة لها وكذلك متابعة الإعلانات التي تطلب عمّال أو موظّفين وتعمل على توجيه العاطلين عن العمل إلى هذه المؤسسات.

3. تعمل الجمعيّة على المشاركة في الأنشطة المختلفة التي تهدف إلى تطوير المجتمع المحلّي في المناطق الريفيّة النائية وذات الكثافة السكّانيّة العالية وتقديم الإسناد الفنّي والمالي ومثال على ذلك دعم بعض الإحتياجات للمدارس المحليّة والمشاركة في مجالس الآباء والأمّهات وكذلك في المشاركة في دعم الأنشطة الثقافيّة والإجتماعيّة بالإضافة إلى التعاون مع المجالس القرويّة ولجان الخدمات.

4. تعمل الجمعيّة على توفير فرص التدريب خصوصاً للنساء من أجل رفع ثقافتهم وتمكينهم وتدريبهم وهذا يعزّز وضع المرأة ويرفع مستوى الوعي لدى الأسرة وبالتالي لدى المجتمع كما تعمل الجمعيّة على تطوير نظرة المجتمع للمرأة واعتبارها النصف الآخر وأهميّة دورها في المجتمع خصوصاً في ظلّ الظروف الحاليّة.

5. تعمل الجمعيّة على إعطاء فرص تدريب كثيرة للشباب من الجنسين والخرّيجين الجدد من الجامعات والمعاهد وذلك لإكسابهم الخبرات العمليّة الكافية وهذا يساعدهم عند التقدّم إلى الوظائف أو البحث عن فرص العمل.

أهداف تمكين المرأة

في رسالة جمعية اللد الخيرية:

1- تحسين وضع المرأة وتمكينها اقتصادياً وسياسياً وقانونياً وتوفير الخدمات الاستشارية لبناء القدرات البشرية والمؤسسية للآليات الوطنية المعنية بالمرأة والمنظمات غير الحكومية.

2- الدعوة إلى اتباع نهج يقوم على الحق في التنمية لتمكين المرأة والنهوض بها من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضدها، وتقليص الاختلال بين الجنسين وإدماج منظور النوع الاجتماعي في سياسات وبرامج ومشاريع تنموية كأداة لتحقيق المساواة بين الجنسين.

3- وصول المرأة إلى المشاركة الحقيقية في صنع القرار بدءاً من الأسرة حتى أعلى مراكز صنع القرار في الدولة ومروراً بمؤسسات المجتمع المحلي والقومي الحكومية وغير الحكومية، وتعزيز دور القطاع الأهلي والمنظمات النسائية في تغيير الأوضاع السائدة والمشاركة بفعالية أكبر في تمكين المرأة.

4- إزالة كافة أشكال العنف على المرأة ومحاربة بطالة النساء وفقرهن.

نصيب المرأة في برامج جمعية اللد الخيرية:

سوف أقوم باستعراض نصيب المرأة في برامج جمعية اللد الخيرية منذ عام 1995 وحتى عام 2010 وهي فترة عقد ونصف من الزمان، وما زامن تلك الفترة من ظهور الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية، وقد لاحظت أن برامج المرأة في الجمعية اتخذت اتجاهين:



الاتجاه الأول:

المشاركة في الندوات والمؤتمرات وورش العمل سواء داخل الجمعية أو خارجها، داخل محافظة نابلس أو خارجها، وكانت هذه المشاركات تمثل نسبة كبيرة من اهتمام الجمعية بالمرأة، وسوف أتطرق لأهم هذه المشاركات والتي تمثل المرأة فيها أكثر من نصف الحضور أو المدعوين وعلى سبيل المثال كان هناك العديد من الفعاليات على امتداد عقد ونصف من الزمان، ومن أبرزها:

1- الندوات الصحية المختلفة والتي تمثلت في تقديم مفاهيم وتعاملات في الشئون الصحية للمرأة والأسرة والطفل والرضاعة، والأمراض التي تعاني منها المرأة كسرطان الثدي والرحم وغيرها وأيام العمل الخيرية لفحص السكري والضغط وغيرها من الأمراض مثل فحص الأذن، فحص العيون وتقديم النظارات الطبية والسماعات الطبية لفئة عريضة من النساء، وكانت هذه الندوات تعقد في الجمعية أو تقوم الجمعية بعمل هذه الفعاليات سواء بالتنظيم المباشر أو المشاركة في التنظيم في المراكز الصحية المختلفة في محافظة نابلس. هذا بالاضافة إلى الاهتمام بصحة المرأة في المنطقة من خلال عيادة الأسنان وتقديم خدماتها إلى قطاع عريض من النساء في المنطقة.

2- الندوات التثقيفية الخاصة بحقوق المرأة والقيادات النسائية والمنظمات النسوية ومتطلبات التغيير والبرامج الحوارية حول الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية، وندوات الأسير والتوعية بأدوار الدعم الإنساني للأسر المحتاجة، والندوات الخاصة بالمرأة ومشاركتها قبل الأزمة وبعدها، وندوات الزواج المبكر وأثره على المرأة.

3- المعسكرات الصيفية التي أقيمت بتنظيم من الجمعية والخاصة بالفتيات وما تتضمنه هذه المعسكرات من ثقافة وتربية وصقل لمهارات الفتاة في تلك المعسكرات.

4- الندوات والدورات المختلفة في محو الأمية وتعليم الكبار والفعاليات التي قامت بها الجمعية مشاركة مع الجهات الأخرى.

5- ورش العمل الخاصة بالمرأة والثقافة والتربية والتعليم التي انخرطت فيها المرأة من خلال جمعية اللد الخيرية في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي وتمكين النساء وعائلاتهم، والاحتفالات التي أقيمت في يوم المرأة العالمي في كل عام.

6- نصيب الأسد الذي حظيت به المرأة في هذه المنطقة من المواد العينية كالملابس والطرود الغذائية مثل الزيت والجبنة وغيرها، كونها تمثل أكثر من نصف المجتمع.

7- مشاريع الحقيبة المدرسية السنوية التي تنظمها الجمعية وتحظى المرأة (الفتاة الشابة) بنصيب الأسد منها.

8- دورات التقوية العلمية في المواد الدراسية المختلفة من خلال دروس التقوية لطالبات التوجيهي والمراحل السابقة.

9- مشاريع كفالات الأيتام وتحظى النساء بنصيب وافر منه.

10- المشاريع الثقافية التعليمية مثل مشروع العب وتعلم والمراكز والمخيمات الصيفية والحقائب المدرسية المقدمة للطالبات.

الاتجاه الثاني:

المشاركة في المشروعات الكبيرة التي نفذتها الجمعية والتي استهدفت المرأة بشكل خاص، وهي من المشاريع الكبيرة التي عملت على تطوير وتنمية المرأة الفلسطينية في المحافظة.



مشروع تسامح:

مشاركة المرأة في مشروع تسامح في الأسرة والمدرسة والمجتمع والمموّل من الإتحاد الأوروبي (European Commission) الذي بدأ مع نهاية عام 2005 واستمر حتى منتصف عام 2007 حيث يهدف المشروع للحد من العنف وتشجيع التسامح في الأسرة والمدرسة والمجتمع. حيث تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في 40 مدرسة في محافظتي نابلس وطولكرم.

إن الفئة المستهدفة هم من طلبة المدارس (سادس، سابع، ثامن) والتي بلغ عدد الطلبة فيها (170) طالب وطالبة في منطقة نابلس وطولكرم، حيث تم تنفيذ أنشطة الدراما والمسرح، رواية القصة، أشغال يدوية وفنية، وأنشطة بيئية بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية.



2. وصف عام موجز عن المشروع، كيف تطورت فكرة المشروع، موقع المشروع، عناصره الرئيسية:

تنتشر في مجتمعنا الفلسطيني بين مختلف الشرائح ممارسات وألفاظ تعزز عدم تفهمنا لبعضنا أو قبولنا لبعضنا البعض خصوصاً بين المراهقين وذلك بناء على أماكن سكنانا أو خلفياتنا الاجتماعية أو الفكرية فمثلاً نسمع أن هذا من مخيم بلاطة فأنا من البلدة القديمة لا أقبل أن أصاحبة أو أتحاور معه وإذا حدث ينتهي الأمر بمشكلة أو هذا ينتمي لتيار سياسي معين وآخر ينتمي إلى تيار سياسي آخر أو هذا يعيش في منطقة غنية وذلك قادم من طبقة مهمشة,مع الآسف كثير ما تحدث إشكالات لمجرد الفكر أو اسم موقع السكن أو الانتماء السياسي رغم وجود عناصر جيدة وممتازة في مختلف التجمعات.



من خلال الأندية الصيفية قامت الجمعية بعقد 4 أندية صيفية في كل نادي خمسون طالب وطالبة من مناطق مختلفة (مخيم عسكر، مخيم بلاطة، البلدة القديمة، منطقة رفيديا، منطقة المخفية، منطقة الجبل الشمالي) سيتم اختيار الطلاب بالتعاون مع مديرية التربية ومدراء ومديرات المدارس.



العناصر الرئيسية للمشروع:



وقد تم تنفيذ النشاطات التالية داخل الأندية الصيفية والتي تهدف لتعزيز قبول الآخرين ونشر ثقافة التسامح:



1- رواية القصة - حيث قام المنشطون برواية قصص تعزز مفاهيم التسامح وقبول الآخرين ومن ثم نقاش حول هذه القصة بين المنشط والطلبة ويقوم الطلبة في اليوم التالي بتحضير ورواية قصص من واقعنا تعزز مفاهيم التسامح ومحاربة التصرفات العنيفة وتعزيز الأمن ومحاربة الفلتان.

2- الرسم - قام المشاركين برسم لوحات تدعو إلى التسامح وتقبل الآخرين وكيف تكون صورة الوضع في ظل مجتمع متسامح وصورة في ظل مجتمع متناحر أو متحارب,سيتم انتقاء مجموعة من رسومات الأطفال لعمل معرض في مقر جمعية اللد الخيرية.

3- أعمال درامية - قام الطلاب والطالبات المشاركون بعمل مقاطع تمثيل تعكس حالات من التسامح أو عكس ذلك.

4- الأنشطة الرياضية والترفيهية التي عملت على كسر الحواجز بين المشاركين .

5- نشاطات بيئية لتجميل المنطقة والموقع الذي ينفذ فيه النادي الصيفي.

6- رحلة ترفيهية للطلاب والطالبات مع أمهاتهم وذلك لتعزيز العلاقة بين الأهالي.



مبررات المشروع:

في الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني كثرت في الآونة الأخيرة المشاكل بين الأفراد على خلفيات فكرية أو اجتماعية أو باختلاف المواقع الجغرافية نتيجة لذلك برزت الحاجة للعمل على المساهمة في توعية الأطفال من الجنسين خصوصاً في الفئة العمرية(12-14)سنه بأن تقييم الآخرين لا يكون بناء على انتماءاتهم السياسية أو أماكن سكناهم أو خلفياتهم الاجتماعية والفكرية إنما يكون تقييمهم بناء على أخلاقهم وتصرفاتهم وإن الإنسان الجيد موجود في ألبلده القديمة أو المخيمات أو القرى أو الضواحي وإن الإنسان السيئ موجود كذلك في جميع الأماكن وبالتالي فلا يجوز أن يحكم شخص يعيش في رفيديا مثلاً أن جميع سكان البلدة القديمة سيئين والعكس صحيح.



لذلك فقد كان العمل على توعية هذه الفئة العمرية بهذه القضية مهم وأن تشكيل صداقات بين الطلبة من مختلف الأماكن الجغرافية والخلفيات الاجتماعية والانتماءات الفكرية يجب أن يعزز حتى نتجنب الاقتتال في المستقبل لا سمح الله.



الفئات المستهدفة:

الرقم الفئة المستهدفة الجنس العدد

1- طلبة مدارس(12-14) ذكور وإناث 200

2- أمهات الطلبة المشاركين 200

أهداف المشروع:

لقد تبنى هذا المشروع تحقيق عدة أهداف منها:

1- تعزيز ثقافة التسامح وفهم الآخرين بين الطلبة المشاركين.

2- كسر الجليد والحواجز بين الطلبة القادمين من خلفيات اجتماعية مختلفة.

3- كسر الحواجز وتعزيز القبول بين الطلبة المشاركين من مواقع جغرافية مختلفة.

4- تعزيز مبدأ أنه يجب تقييم الناس على أخلاقهم وتعاملاتهم وليس على مبدأ انتماءاتهم السياسية أو مواقعهم الجغرافية.

5- إيجاد فرصة للطلاب المشاركين للتعبير عن مواهبهم من خلال النشاطات المختلفة.

6- الترفيه والتفريغ عن الطلبة في العطلة الصيفية من خلال دمجهم في نشاطات هادفة.



6. الآثار الناجمة عن المشروع للفئة المستهدفة:



1- المساهمة في تعزيز ثقافة التسامح بين المشاركين ومن ثم نشرها في الأماكن والتجمعات السكنية القادمين منها حيث أن الطلبة المشاركين في الأندية هم من المخيمات والبلدة القديمة والضواحي المختلفة لمدينة نابلس فإن المشروع عمل على تشكيل صداقات بين المشاركين وهذه الصداقات استمرت بعد انتهاء الأندية من خلال البريد الالكتروني والزيارات المنزلية والاتصالات التلفونية,هذا الأمر عزز فكرة قبول الآخرين رغم اختلاف مواقعهم السكنية وخلفياتهم الاجتماعية.

2- عمل لقاءات بين أمهات الطلبة المشاركين سهل تشكيل الصداقات بين الطلبة أنفسهم وبالتالي تعزيز الهدف الرئيسي للمشروع والذي يدعو لنبذ فكرة أني فقط أقبل وأتعايش وأتصادق مع الشخص من نفس منطقتي السكنية وخلفياتهم الاجتماعية.



3- تنمية المهارات للطلبة المشاركين خصوصاً في مجال الرسم والكتابة الإبداعية والأعمال الدرامية ورواية القصة.

4 - المساهمة في زيادة وعي المشاركين حول قضايا بيئية وصحية.





مشروع رائد الشبابي

قصص نجاح مشروع رائد الشبابي الذي اختتم خلال عام 2005 حيث استهدف المشروع 40 شاب وفتاة معاقين وغير معاقين، ومع انطلاقة مشروع رائد الشبابي وبداية مرحلة التدريب العام ومدته (5) شهور وكانت هنالك العديد من المؤتمرات والقصص الواقعية والتي تدل دلالة كبيرة على إن المشروع يسير ضمن ما هو مخطط له ومنها ما يلي :

توافد الكثير من الشباب والشابات رغبة في محاولة الدخول للمشروع بعدما سمعوا الكثير عن طريقة المتدربين/ات ، ومع استمرار التدريب لوحظ وجود علاقات متميزة بين المتدربين /ات تمثلت في مساعدة غير المعاقين لمعاق داخل المشروع . فكان هنالك نجاحات حققها طاقم المشروع من خلال توفير كل اللوازم التي تسهل على المتدربين/ات

إذا أردنا أن نحلل المشكلة أو المشكلات التي عمل مشروع رائد الشبابي على حلها ومعالجتها لا بد لنا من زيادة المعرفة والوعي بقضايا المعاقين وحقوقهم ودمجهم ومناصرتهم وحل مشكلة بُعد وجهل الناس والعامة بقضايا الشباب المعاقين وذلك من خلال التعليم والتدريب وتشكيل مجموعات للقيام بحملات إعلامية ودراسات وتوعية وتدريب مجموعات ضاغطة لنصرة قضايا وحقوق المعاقين من خلال عدّة محاور وزوايا وذلك على النحو التالي:-

1. زاوية المعلومات الإحصائيّة وبعض الدراسات السابقة حول أعداد المعاقين في ريف نابلس:

حيث أنه تبيّن بناءً على بعض المعلومات الإحصائيّة حول أعداد السكّان في بعض مناطق محافظة نابلس والواردة من وزارة الحكم المحلّي (منتصف عام 2002) ودراسة مسحيّة أوّليّة حول أعداد المعاقين قامت بها جمعيّة اللد الخيريّة في بعض المناطق المهمّشة في منطقة نابلس وبعض قراها في شهر (10/2001) والتي يمكن إجمالها بالجدول التالي:-





***



المنطقة عدد السكان عدد الإعاقات عدد الإعاقات الحركية

ذكور إناث

قرية ر وجيب 3704 51 11 9

قرية عزموط 2577 20 8 4

قرية دير الحطب 2136 14 2 3

قرية سالم 4809 23 5 4

قرية كفر قلليل 3395 47 12 11

قرية بلاطه البلد 2200 34 6 7

قرية عسكر البلد 2000 20 8 2

قرية بيت ايبا 3091 82 21 10

قرية زواتا 1798 55 14 6

قرية جنيد 366 3 - - *

قرية بيت وزن 1060 21 5 2 *

منطقة جبل عسكر 700 12 8 4

منطقة شارع عمان 1090 19 7 12

منطقة البلدة القديمة

* قرية بيت وزن وجنيد أصبح لديها العديد من الإعاقات الحركيّة بسبب الإصابات في الأحداث الأخيرة عام (2002-2003).



* حيث تبيّن من خلال هذه المعلومات المسحيّة الإحصائيّة الأوّليّة أنّه يوجد أعداد من المعاقين من الذكور والإناث والذين حوالي 90% منهم من فئة الشباب الذين هم بحاجة إلى تعليمهم وتدريبهم ومناصرتهم لكي يحصلوا على حقوقهم وتحل مشاكلهم و يزداد الإهتمام بهم وخروجهم من حالة التهميش و تمكينهم ودمجهم في المجتمع.

* كما أنّه من خلال الخبرات التراكميّة وعلاقات التشبيك القويّة مع العديد من المواقع الجغرافيّة والمتوفّرة لدى جمعيّة اللّد الخيريّة بنابلس عبر زياراتها ولقاءاتها ونشاطاتها الميدانيّة أكّد الأهالي والمواطنين وفئة الشباب المعاقين أنفسهم عن احتياجهم المتعددة في المجالات التعليميّة الصحيّة والإجتماعيّة وكذلك أكدت إدارة الإتحاد العام للمعاقين في نابلس الذي عقد عدّة لقاءات مع خبراء المشاريع في جمعيّة اللد الخيريّة.على الإحتياجات التي قد يتم تلبية بعضها في هذا المشروع.



2. من زاوية المواقع الجغرافيّة:

حين تحليل المشكلة وعرضها من جانب الموقع الجغرافي وخاصّة فيما يتعلّق بالمواضيع الخدماتيّة والتعليميّة والحقوقيّة والتوعية بها نظريّاً وعمليّاً لفئة الشباب والمعاقين في الريف نجد أن المشروع تم تنفيذه في العديد من المناطق المهمّشة والتي لم يتم استهدافها من قبل مشاريع مشابهة من قبل وهذه المناطق يٌمكن الوصول إليها بسهولة من أجل متابعة الفئة المتدربة وتنفيذ النشاطات الميدانيّة وحملات الضغط والتأثير على صناع القرار، سواء كانت مناطق شرق نابلس(كفر قليل، بلاطة البلد، عسكر البلد، عراق التايه) أو مناطق غرب نابلس (بيت ايبا، زواتا، بيت وزن، جنيد) أو بعض أحياء نابلس المهمّشة (منطقة عسكر والمساكن الشعبيّة وشارع عمّان والبلدة القديمة) حيث أن هذه المناطق لم تكن مستهدفة في مشروع سوا سوا، كما ظهرت الحاجة لمثل هذا النوع من المشاريع جليّة "لفئات الشباب والمعاقين" وتسليط الأضواء على قضاياهم، حيث سيتوفّر فرصة للشباب والمعاقين في هذه القرى للمشاركة في فرق سلسلة رائد الشبابي تحت مظلّة اللجنة الإستشاريّة التي تم الخروج بتوصية لتشكيلها من مشروع سوا سوا التي نفذته جمعيّة اللد الخيريّة.

3. من زاوية الموضوعات والمواد التدريبيّة:

مشروع رائد الشبابي عمل على تلبية احتياجات فئة هامّة من المجتمع وهي فئة الشباب بالإضافة إلى فئة مهمّشة منهم وهي المعاقين في مناطق الريف حيث أنّ الإحتياجات التدريبيّة كثيرة وكبيرة في مثل هذه المواقع الجغرافيّة المستهدفة حيث أن الشباب بحاجة إلى التدريب على الموضوعات التالية:-

1. مواضيع الديموقراطيّة وحقوق الإنسان وحقوق المعاقين ودمجهم ومناصرتهم وتمكينهم في المجتمع.

2. المواضيع المتعلّقة في كيفيّة ربط الحقوق التعليميّة بالجوانب الخدماتيّة والمتعلّقة بالشباب والمعاقين.

3. مواضيع إدارة حملات الضغط وتنظيمها للتأثير على صنّاع القرار في دعم قضايا الشباب والمعاقين في الريف.

4. مواضيع متعلّقة بحملات التغطية الإعلاميّة والصحفيّة للتأثير على الرأي العام بما يخص الشباب والمعاقين في الريف والمناطق المهمّشة وباستخدام عدّة آليّات للتنفيذ.

5. مواضيع القيادة والإدارة والعمل الطوعي والتفعيل المجتمعي.

6. المواضيع المتعلّقة في كيفيّة عقد المؤتمرات وورش العمل واللقاءات المجتمعيّة.

7. المواضيع المتعلّقة بالأبحاث الميدانيّة والدراسات وكيفيّة جمع المعلومات عن واقع الشباب والمعاقين وكيفيّة عرضها وتنظيم حملات ضغط لها وتجنيد مؤازرين ومناصرين إليها من أجل صياغة رأي عام في المجتمع كقضايا الفقر والزواج المبكّر ودمج المعاقين وغيرها.

4. من زاوية المستويات والسياسات:

- زيادة الوعي وتدريبهم كي يكونوا مدربين

- تعليمهم مهارات البحث وتحليل الاستمارات

- تعليمهم على التعامل مع الإعلام بوسائله المختلفة و التشبيك

- تعليمهم على تشكيل مجموعات الضغط والسياسات ومهارات القيادة



5. من زاوية الأهداف:

مشروع رائد الشبابي ونتائجه المتحققة من خلال تعليم وتدريب مجموعة من الشباب المعاقين لمناصرة قضاياهم في المناطق المهمشة في شرق وغرب نابلس واعطائهم الفرصة للتعرف على مواضيع الضغط والتأثير على صناع القرار وتحديد الاحتياجات وقضايا الحقوق والمجتمع المدني ومواضيع الحملات الاعلامية ومهارات الاتصال الشخصي والمهارات الحياتية.

زاوية الفئة العمريّة (فئة الشباب والفتيات بما فيهم معاقين):

حيث عمل المشروع على حل العديد من المشكلات والإحتياجات لدى الشباب والمعاقين الذين هم بحاجة إلى:-

1. توجيه طاقاتهم واستغلال أوقات فراغهم.

2. إشراك أكبر عدد منهم في هذه المناطق (شباب أو معاقين) لتشكيل فرق أو مجموعات أو لجان في كل موقع مستهدف ضمن إطار سلسلة رائد الشبابي.

3. دمجهم مع بعضهم البعض شباب ومعاقين للسير معاً في المشروع.

4. إطلاق وإبراز مواهبهم وإبداعاتهم لدعم قضايا الشباب والمعاقين في مثل هذا المشروع.



6. زاوية المعايير للفئة المستهدفة:

- فتح الفرصة للفئة العمرية (18-26) سنة ذكور وإناث وذوي إعاقات تتمكّن من المشاركة في المشروع من كلّ المواقع المستهدفة

- كانت نسبة العاقين ( 50%) من المشاركين نصفهم من الذكور والنصف الاخر اناث

- الذين لديهم الرغبة للمشاركة في المشروع.

- أن لا تمنعه الإعاقة من المشاركة في كل النشاطات المتعلقة بالمشروع.

- القدرة على القراءة والكتابة بشكل جيد.

- أن يكونوا من مواقع جغرافيّة متعددة.

1. الهدف العام لمشروع (رائد الشبابي):



من خلال تعليم وتدريب مجموعة من الشباب لمناصرة قضايا المعاقين في المناطق المهمشة في شرق وغرب نابلس (كفر قليل، بلاطة البلد، عسكر البلد، عراق التايه، بيت ايبا، زواتا، بيت وزن، جنيد، منطقة عسكر والمساكن الشعبيّة وشارع عمّان والبلدة القديمة) واعطائهم الفرصة للتعرف على مواضيع الضغط والتأثير على صناع القرار وتحديد الاحتياجات وقضايا الحقوق والمجتمع المدني ومواضيع الحملات الاعلامية ومهارات الاتصال الشخصي.

ويهدف إلى مناصرة ودعم المعاقين في الفئة العمريّة (18-26) في (2) موقع من قرى شرق وغرب نابلس وبعض أحيائها المهمّشة والبالغ عددهم (40) شاب من بينهم (20) معاقين حركيّاً أو إعاقات لا تعيق مسيرة التدريب والتأهيل والمشاركة. وذلك من خلال استخدام الحملات الإعلاميّة المكثفّة وورش العمل والنشاطات الميدانيّة التي توضّح أولويات المعاقين وتشكيل مجموعات الضغط من أجل التأثير على صنّاع القرار لمناصرة وتمكين المعاقين.



الأهداف الخاصّة لمشروع (رائد الشبابي):

1. تمكين الشباب المعاقين على امتلاك مهارات المناصرة والتمكين والإتصال والتأثير والضغط والمفاوضة من خلال دورات التدريب والحملات الميدانيّة.

2. توعية الشباب بقضايا حقوق الإنسان والمعاقين والفئات المهمّشة من خلال تناول هذه القضايا في مرحلة التدريب.

3. تشكيل (4) مجموعات مركزة (مجموعات الإختصاص) من الشباب المعاقين للعمل الميداني لمناصرة قضايا المعاقين.

4. تشكيل لجنة استشاريّة مكوّنة من عدّة مؤسسات عاملة في مجال الشباب والمعاقين والمجتمع المدني وحقوق الإنسان وذلك من أجل أن تكون مظلّة داعمة ومناصرة للمجموعات المركزة (مجموعات الإختصاص). من أجل ضمان سلامة التشييك والتعاون والتنسيق ما بين المجموعات المركزة (مجموعات الإختصاص) والعمل كفريق واحد مع المؤسسات ذات العلاقة غير الحكوميّة والأهليّة والشعبيّة من أجل التأثير على صنّاع القرار.

5. تنفيذ حملات إعلاميّة متنوّعة وعقد اجتماعات مركّزة مع صناع القرار والتأثير عليهم لمناصرة ودعم قضايا المعاقين.

6. نشر المعلومات الخاصّة باحتياجات المعاقين وتوضيح الأولويّات والإستشارات والإستمزاج للآراء والتي سيتم جمعها من الميدان والمجتمع المحلي وأفراده ومؤسساته في كتيّب خاص في نهاية المشروع.

النتائج التي حققها المشروع:

أ‌) من ناحية ( المحتوى والنوع )

1. امتلاك مهارات جديدة من قبل الشباب والمعاقين لمناصرة قضايا المعاقين والتي أظهرتها المجموعات الأربعة المركزة ((مجموعات الإختصاص)) من خلال توضيح أولويّات المعاقين عبر ما يلي:

* تشكيل مجموعات الضغط خلال مرحلة التدريب مع اللجنة الإستشاريّة والعمل الميداني.

* عقد وتنظيم الحملات الإعلاميّة خلال مرحلة العمل الميداني مع مجموعات الإختصاص تحت مظلّة اللجنة الإستشاريّة.

* عقد مؤتمرات صحفيّة خلال مرحلة العمل الميداني مع مجموعات الإختصاص تحت مظلّة اللجنة الإستشاريّة.

* عقد اجتماعات مع صناع القرار للتأثير عليهم خلال مرحلة العمل الميداني مع مجموعات الإختصاص تحت مظلّة اللجنة الإستشاريّة.

* عقد ورشات عمل ودورات تدريبيّة خلال مرحلة العمل الميداني مع مجموعات الإختصاص تحت مظلّة اللجنة الإستشاريّة.

* عقد يوم مفتوح للمؤسسات NGOs والحكوميّة يشمل معروضات وصور وأفلام لمناصرة قضايا المعاقين في إحدى الجامعات- شمال الضفّة.

2. نسج علاقات اجتماعيّة وتوحيد طاقات الشباب والمعاقين لمناصرة قضايا المعاقين.

3. العمل على دمج ذوي الإعاقات في المجتمع المحلّي وطرح قضاياهم.

4. امتلاك مهارات جديدة في كيفيّة إجراء الأبحاث الميدانيّة وجمعها وعرضها وتحليلها.

ب‌) من ناحية الكم:

1. تدريب (40) شاب منهم (20) معاقين عبر (2) مجموعة على مرحلتين ( المرحلة الاولى التدريب العام (72 ساعة تدريبية) لمدة 3 شهور. المرحلة الثانية التدريب الخاص (36) ساعة تدريبية لكل مجموعة لمدة 2 شهر.

2. العمل الميداني لـ (40) شاب منهم (20) معاقين للعمل ضمن فرق سلسلة رائد الشبابي لمدّة (5) شهور حول قضايا الشباب والمعاقين ودمجهم ومتابعة السياسات المتعلّقة بهم وحقوقهم وأثرهم في المجتمع المدني دورهم الشامل في المجتمع وذلك من خلال النشاطات الميدانيّة الإعلاميّة التالية:-

‌أ) برامج وفعاليات المجموعات المركزة الأربعة (مجموعات الإختصاص) والتي تعمل تحت مظلّة اللجنة الإستشاريّة وذلك لتوضيح الأولويّات والآراء الخاصّة بقضايا المعاقين.

‌ب) عقد حملات إعلاميّة متنوّعة لنشر الرسائل الإعلاميّة المتعلّقة بالشباب والمعاقين وذلك على النحو التالي:-

1. إعلانات الصحف المحليّة وعددها (12) خلال (4) شهور لمناصرة احتياجات المعاقين.

2. إعلانات التلفزة المحليّة وعددها (12) خلال (4) شهور. لمناصرة احتياجات المعاقين.

‌ج) 1.عقد مؤتمرات صحفيّة وعددها (2) خلال (4) شهور لمناصرة احتياجات وأولويات المعاقين.

2 .عقد ورش عمل وعددها (2) خلال (4) شهور . لمناصرة احتياجات المعاقين.

3.تنفيذ (4) حلقات متلفزه لمناصرة احتياجات واولويات المعاقين.

4. عقد (4) اجتماعات مع صناع القرار للتأثير عليهم خلال فترة المشروع لمناصرة أولويات المعاقين.

منهجية قياس النتائج:

(1) حيث تم اعتماد نماذج داخليّة خاصّة لتقييم كلّ مراحل المشروع التنفيذيّة:-

‌أ) مرحلة التدريب:

التدريب العام مستوى المبتدئ والتدريب الخاص بمجموعات الإختصاص [مجموعة التوعية والإرشاد/ مجموعة الحملات الإعلاميّة واللقاءات المتلفزة/ مجموعة إعداد وتحديد الأولويات/ مجموعات التعامل مع صناع القرار ومقابلاتهم وتشكيل مجموعات الضغط].

(المعلومات/ المهارات/ المنهج التدريبي/ المهارات المكتسبة/ الوسائل المستخدمة/ الموضوعات التدريبيّة/ مكان التدريب).

‌ب) مرحلة العمل الميداني حيث تم تصميم تقييم خاص لها من قبل مختصّين:

(2) جلسات التقييم الشفوي والحوار والنقاش.

(3) زيارات خبراء المؤسسة الداعمة (تمكين) لأرض المشروع.

(4) التأكّد من تحقيق النتائج الكميّة وهي التعامل مع (40) شاب ومعاق منهم (20) معاقين 50%ذكور ، 50%إناث.

(5) الإستفادة من إجراء تقييم للمشروع التي ستقوم به الجمعيّة من خلال المختصين فيها مصادرها الخاصّة.

(6) توثيق المشروع من خلال الكتيّب التوثيقي لنشاطات وفعاليّات المشروع ونشر معلوماته على الجمهور وتسجيلها بالفيديو.



"التحقيق الناجح ":

* توعية (40) شاب ومعاق في قضايا ومواضيع مختلفة تهمهم.

* تم إعداد وتدريب وتمكين (40) شاب ومعاق منهم (20) معاقين 50%ذكور، 50%إناث.

* تم عقد النشاطات الميدانيّة التالية:

أ. تنفيذ الحملات الإعلاميّة لمساندة الضغط على صنّاع القرار على النحو التالي:-

1. نشر إعلانات الصحف المحليّة لإيصال رسائل محددة وعددها (12) خلال (4) شهور.

2. نشر إعلانات التلفزة المحليّة لإيصال رسائل محددة وعددها (12) خلال (4) شهور.

ب. 1. عقد المؤتمرات الصحفيّة وعددها (2) خلال (4) شهور لإيصال رسائل إعلاميّة بخصوص الشباب والمعاقين.

2. عقد ورش العمل وعددها (2) خلال (4) شهور لإيصال رسائل إعلاميّة بخصوص الشباب والمعاقين.

3. تنفيذ (4) حلقات متلفزة لمناصرة احتياجات وأولويّات المعاقين.

4. عقد (4) اجتماعات مع صناع القرار للتأثير عليهم.



 خطة التنفيذ لمشروع (رائد الشبابي):

أن نشاطات وفعاليات مشروع رائد الشبابي ومن خلال الإنجازات الملموسة التي تعتبر نتائج متحققة لمناصرة وتمكين قضايا المعاقين ومن هذه النشاطات والفعاليات ما يلي:-

1. تشكيل مجموعات الإختصاص للعمل الميداني ولتحديد الأولويات من خلال العمل تحت مظلّة اللجنة الإستشاريّة المتشكلة من المؤسسات والأفراد ذات العلاقة.

2. تنفيذ الحملات الإعلاميّة المتعددة (تلفاز/صحف...).

3. استخدام الحلقات المتلفزة.

4. عقد مؤتمرات صحفية.

5. عقد ورش عمل ودورات تدريبيّة لدعم قضايا المعاقين ومناصرتهم.

6. تنظيم يوم مفتوح للمؤسسات NGOs والحكومية يشمل معروضات وصور وأفلام لمناصرة قضايا المعاقين.

7. اجراء اجتماعات مركزة ضاغطة ومؤثر على صناع القرار مثل (بلديات/مجالس قروية/مجلس تشريعي).

8. الخروج بالمعلومات والأولويات الخاصّة بالمعاقين والعمل على مناصرتها ودعمها ونشرها على الجمهور لحشد التأييد والمناصرة لها.

9. نشر كتيّب خاص بالمشروع في نهايته.

من خلال اهتمام إدارة الجمعيّة وطواقم المشاريع تشكّل خبرة تراكميّة لدى الجمعيّة في التعاون والمتابعة مع خبير تعزيز المجتمع المدني في شمال الضفّة وذلك من خلال:-

• المشاركة في الميادين العامّة:-

المشروع شمل نشاطات تدريبيّة بواقع (216) ساعة تدريبيّة وهي تشمل نشاطات تدريبيّة وعدد المستفيدين منها بازدياد بحيث وصلت النسبة إلى 40%.

• التعبير عن قضايا المواطنين بفعالية:-

 شمل المشروع استعمال آليّات لاستقطاب رأي المستفيدين من خلال تشكيل اللجنة الإستشاريّة والمجموعات المركزة (مجموعات الإختصاص) ومجموعات الضغط والحملات الإعلاميّة.

 عدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم من خلال هذه الآليّات هو (300).

 يعالج المشروع قضيّة عامة نيابة عن مستفيديها بهدف تغيير السياسات الحكوميّة تجاه قضايا المعاقين.

 تم متابعة تغيير هذه السياسات عبر الحملات الإعلاميّة والمؤتمرات الصحفيّة والحلقات المتلفزة ودروس التوعية والتدريب وتشكيل مجموعات الضغط.

• نشر المعلومات:-

‌أ- قام المشروع بعقد ندوات ولقاءات وورش عمل بواقع (336) ساعة سيستفيد منها 160 شخص.

‌ب- كما أنه تم عقد اجتماعين عامين بحضور 40 شخص من أعضاء اللجنة الإستشاريّة ومؤسسات المجتمع المحلي ذات العلاقة بالمعاقين الشباب.

‌ج- تم عمل أوراق لتحديد الأولويات في الميدان من خلال المقابلات والزيارات والتمارين وذلك عبر (40) شخص.

‌د- تم استخدام التلفاز والحلقات المتلفزة لنشر المعلومات عن المواطنين والخاصّة بمناصرة المعاقين وبواقع (12) إعلان متلفز لـ(4) حلقات متلفزة سيستفيد منها 20000 ألف نسمة.

‌ه- نشر كتب المعلومات حول المشروع وأولوياته ونتائجه للتواصل والإستمراريّة في دعم ومناصرة وتمكين لقضايا المعاقين وتوسيع نسبة الفائدة على فئات أكبر في المجتمع.









مشروع حنان الصحي لأسرة أفضل





مشروع حنان لأسره أفضل

مشروع حنان لأسرة أفضل الصحّي والمدعوم من مشروع مرام لصحّة الأسرة الفلسطينيّة والمموّل من USAID يتناول رسائل إعلاميّة فيه إبداعيّة في قضايا الرضاعة الطبيعيّة ومكافحة أمراض فقر الدم وكلور المياه وتمّ تنفيذ المشروع باستخدام المسرحيّات والحلقات المتلفزة والصحيفة واللقاءات المنطقية المجتمعيّة.

أهم أهداف مشروع حنان لأسرة أفضل الى:

تعزيز الرضاعة الطبيعية ، محاربة فقر الدم والأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة

• باستخدام وسائل فنية إبداعية:

-اللقاءات المجتمعية

- الحلقات المتلفزة والريبورتاج

- صحيفة حنان

-المسرح

-المطبوعات

- أمور أخرى

- تمّ تدريب وتوعية (729) امرأة في (30) موقع في محافظة نابلس في مواضيع الرضاعة الطبيعيّة ومحاربة فقر الدم والأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة باستخدام وسائل إبداعية (رسم، عرض، أفلام، جلسات، مواد) وذلك باستخدام مدرّبين متميّزين.

- الحلقات المتلفزة: تمّ تصوير (10) لقاءات متلفزة من أجل بثّها في التلفزة المحليّة حيث يغطّي البث جميع أرجاء محافظه نابلس وسوف يكرر بث الحلقة أكثر من مرّة. حيث يتم استضافة خبير في كل حلقة ومجموعة من النساء المحليات حيث يتم حوار بين الضيف والنساء لإيصال هذه الرسائل إلى المجتمع المحلّي ومحاربة الممارسات السلبيّة.

- الريبورتاج المتلفز: تمّ تصوير (10) ريبورتاجات تناولت أسئلة مع الجمهور حول نفس المفاهيم التي نوقشت في الحلقات المتلفزة حيث يتم دمج كل ريبورتاج مع الحلقة وعرضه أثناء الحلقة المتلفزة وإغناء النقاش في الحلقة حول ما يتم عرضه في الريبورتاج. وكان موضوع الريبورتاج في كل حلقة ضمن نفس المواضيع التي تناقشها الحلقة المتلفزة.

- تمّ تدريب (13) امرأة على أساسيّات إعداد الصحيفة وكيفيّة إجراء المقابلات واستخدام أجهزة الكمبيوتر وما يتعلّق باختيار المواد وإعدادها بواقع (45) ساعة تدريبية وقام بالتدريب مدربة صحفيّة ومدرب مونتاج فني.

- تمّ طباعة وتوزيع (10) صحف بواقع (2000) نسخة لكل عدد تناولت القضايا الصحيّة المتعلّقة بالمشروع من خلال مقالات ورسومات وصور وقد وزّعت هذه الصحف على مؤسسات حكوميّة وغير حكوميّة ومؤسسات خاصّة وأفراد.

- مسرحيّة (الطفولة السعيدة): تمّ عرض (40) عرض مسرحي لهذه المسرحيّة التي تعمل على إيصال نفس الرسائل وذلك بأسلوب إبداعي مميّز من حيث أداء الممثّلين والأغاني، والديكور، وقد قدّر عدد الّذين شاهدو هذه العروض حتّى الآن حوالي (6405) مشاهد ويجري مع الحضور بعد كل عرض نقاش حول الرسائل التي تعمل المسرحيّة عليها وتم توزيع تقييم للمسرحيّة بشكل عشوائي لأخذ الرأي.

- المطبوعات:

- تم طباعة (4000) نسخة من الجدول المدرسي والذي يحمل الرسائل بصورة إبداعية تمّ توزيعها على طلبة المدارس.

- تمّ طباعة (12000) نسخة (روزنامة رمضان) و (روزنامة سنويّة للمكتب) تحتوي على الرسائل بصورة إبداعيّة تمّ توزيعها على الجمهور.

- تمّ طباعة مغلف حنان (8000) تمّ توزيعها على الجمهور وطلبة المدارس والجامعات.





مشروع (سوا سوا )



مشروع سوا سوا والممول من القسم الثقافي في القنصليّة الأمريكيّة حيث يهدف المشروع إلى زيادة الوعي بقضايا المعاقين الشباب في الريف (قرى نابلس) وذلك من خلال دورة تدريبيّة مبتدئة وريبورتاجات متلفزة وعمل الزيارات المنزليّة للمعاقين على نمط مشروع الأم الدليل ولمدة 6 شهور

إنطلقت فكرة المشروع من خلال الحاجة الماسة لقطاع الشباب وذووي الاحتياجات الخاصة من أجل تمكينهم ومساندتهم. ولذلك فان المشروع يقوم على فكرة إختيار (30) شاب وفتاة من الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة ليتم تدريبهم في المرحلة الاولى ومن ثم العمل في الميدان في المرحلة الثانية .

حيث ستعتمد المرحلة الأولى على اللقاءات المجتمعية (التدريب ) بواقع (108) ساعات تدريبية خلال (3) اشهر والتي ستتوزع ضمن المواضيع التالية :

التثقيف المدني :



والذي سيتناول موضوعات حقوق الانسان والاتفاقيات الخاصة بهذا الشان بالاضافة الى موضوعات الديمقراطية والانتخابات ومبادىء العمل الطوعي .

مهارات إدارة الحلقات المتلفزة بشقيها النظري والعملي



حقوق الشباب والشابات والمعاقين :

والذي يتناول مشكلات الشباب بمختلف جوانبها ثم يتطرق لموضوع حقوق الشباب والمعاقين ، كما سيتم الحديث عن الاعاقة والتاهيل النفسي للمعاق في الاسرة والمجتمع ، أي كل ما يتعلق بموضوعات دمج المعاقين .



الأتصال بمؤسسات المعاقين وتشكيل اللوبي:

والذي سيتطرق الى موضوعات التشبيك مع المؤسسات ومهارات القيادة بالأضافة الى كيفية تشكيل مجموعات الضغط.

مهارات القيادة :

والتي سوف يتم الحديث فيها عن اساسيات ومهارات القيادة ، وتوكيد الذات والاتصال والتواصل وادارة الوقت وغيرها . هذا بالأضافة الى فن ومهارات إدارة الجلسات وورش العمل والزيارات الميدانية. وسيتخلل فترة التدريبات .إعداد عدد من الحلقات المتلفزة والريبورتاجات والتي ستمتد حتى نهاية عمر المشروع.

أما المرحلة الثانية فستعتمد على إختيار جزء من النتدربيين ليقوموا بالزيارات البيتية لنقل المفاهيم والسلوكات الصحيحة الى ذووي الاحتياجات الخاصة في اماكن سكناهم

أهداف المشروع

أما بالنسبة لاهداف المشروع فهي تتمثل بمايلي :

- بناء وتنمية قدرات المشاركين وذووي الحتياجات الخاصة عن طريق المعارف والمهارات والخبرات التي سيتلقونها أثناء التدريب ، ومن خلال الحلقات المتلفزة والريبورتاجات.

- - تعريف المشاركين اوذووي الاحتياجات الخاصة بحقوقهم وكيفية المظالبة بها.

- * حيث تبيّن من خلال هذه المعلومات المسحيّة الإحصائيّة الأوّليّة أنّه يوجد أعداد من المعاقين من الذكور والإناث والذين حوالي 90% منهم من فئة الشباب الذين هم بحاجة إلى تعليمهم وتدريبهم ومناصرتهم لكي يحصلوا على حقوقهم وتحل مشاكلهم و يزداد الإهتمام بهم وخروجهم - دمج المعاقيين من خلال التفاعل مابين المشاركين أو من خلال نقل المفاهيم الصحيحة الى المعاقيين في بيوتهم .

- - تعريف المشاركين بالمؤسسات التي تتعلق بالشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وبكيفية تشكيل مجموعات الضغط والتاثير.

- - قيام المشاركين بنقل المفاهيم المعرفية والسلوكية التي أكتسبوها من خلال التدريب الى ذوي الأحتياجات الخاصة في بيوتهم والذين لم يشاركوا بالمشروع .

مشروع( الفرحة ) للشباب والفتيات



مشروع( الفرحة ) للشباب والفتيات

حيث يهدف إلى نشر الوعي النفس - اجتماعي بين أوساط الشباب والفتيات والبالغ عددهم 500 خلال 11 شهر في (22) موقع من مناطق وأحياء مدينة نابلس وبعض قراها المجاورة من خلال اللقاءات التلفزيونية المفتوحة والمباشرة (Talk Show ) والبالغ عددها 22 لقاءً من خلال محطات التلفزة المحلية . كما يهدف إلى نشر مداخلات وتوصيات نقاش الحلقات المتلفزة والتي يديرها الشباب والفتيات فيما بينهم وبين الأخصائيين عبر صحيفة شهرية مخصصة لهم تصدر 11 مرة خلال عمر المشروع وتسمى بنفس اسم المشروع ( الفرحة )المقترح.

مشروع الأم الدليل:

المشروع الذي تم تنفيذه أربع مرات...!!



(1) الهدف العام لمشروع ( الأم الدليل ):

استهدف مشروع الأم الدليل تدريب الأمهات الصغيرات في السن ( ربات البيوت واللواتي لا يعملن في أي وظيفة أو عمل انتاجي أو اقتصادي ) في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها والبالغ عددهن (60) أم خلال فترة التدريب واختيار (30) أم للعمل كمرشدات ل (200) أم ربات بيوت وإعطاء فرصة لهن للتعرف على مواضيع تغذية وتربية الطفل ونموه الصحي والجسمي والنفسي والحركي والاجتماعي ومعرفة حقوقه ونقل أثر هذا التدريب من قبل المجموعة التي سيتم اختيارها من الأمهات المشاركات في المشروع (المرشدات ) إلى غيرهن من الأمهات غير المشاركات في التدريب وفي بيوت مناطق مخيمات نابلس وضواحيها.

(2) الأهداف الخاصة لمشروع (الأم الدليل ):

1- أن يكون بمقدور الأمهات الصغيرات في السن والمشاركات في المشروع العمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة السائدة في قضايا الطفل الصحية والنفسية والاجتماعية والجسمية وقضايا تغذيته تلك المفاهيم التي استمدوها من الحماوات مثل التي تعتمد على الأقاويل والخرافات وليس على أساس علمي .

2- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات اكتساب مهارات وخبرات جديدة في كيفية التعامل مع الأطفال وتربيتهم وفهم مشاكلهم السلوكية والنفسية والإجتماعية.

3- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات اكتساب مهارات جديدة في قضايا ألعاب الطفل البيتية وصناعتها .

4- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات اكتساب مهارات جديدة في قضايا أدب الأطفال وقصصه بطريقة مبسطة .

5- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات التدرب على مفاهيم وأساليب ومهارات فهم الذات والدور.

6- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات التدرب على أساليب تعليم الكبار وفن الإرشاد البيتي.

7- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات التعرف على اتفاقية حقوق الطفل.

8- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات التعرف على قضايا الطفل ذو الاحتياجات الخاصة ودمجه مع غيره.

9- أن يكون بمقدور الأمهات المشاركات وضع خطط للزيارات البيتية.

10- أن يكون بمقدور الجمعية القيام بإجراء لقاءات مع المؤسسات الأهلية غير الحكومية ذات العلاقة بصحة الطفل والأم ووزارتي التربية والصحة للحوار والنقاش لإيجاد عمل مشترك ومنسق لقضايا صحة الطفل والأم على أسس علمية ومنهج متطور للتأثير على المجتمع ومفاهيمه في قضايا الطفل وصحة الأم.

(3) فكرة مشروع (الأم الدليل):

* لقد انطلقت الفكرة من خلال تقدير الاحتياجات النابغة من:

1- حاجة الأمهات (واللواتي يعتبرن من الفئات المهمشة) للتوعية والتثقيف والتدريب في مجال نمو الأطفال (نفسياً/اجتماعياً/تربوياً/صحياً) وتغذيتهم والحفاظ عليهم ومعرفة حقوقهم.

2- الحاجة النابعة لزيادة الفرص لربات البيوت والأمهات صغيرات السن للمشاركة في مثل هذه المشاريع وذلك بسبب عدم توفر الفرص التعليمية لهن بسبب الزواج المبكر.

3- الحاجة النابعة من ضرورة تشبيك علاقة الأزواج للمساهمة في صحة الطفل وتغذيته.

4- الحاجة النابعة من ضرورة تنمية العلاقة ما بين الأمهات والحماوات.

5- الحاجة النابعة من أشغال الوقت والفراغ لدى الأمهات ربات البيوت.

6- الحاجة النابعة لإيجاد سلسلة لقاءات ما بين المؤسسات الأهلية غير الحكومية ذات العلاقة بصحة الطفل والأم ووزارتي التربية والصحة من أجل الحوار والنقاش حول مفاهيم صحة الطفل وصحة الأم.

7- النتائج التي يمكن التحقق منها:



A) من ناحية (المحتوى والنوع):

1- التأثير المباشر على المفاهيم القديمة وغير المستندة على أساس علمي لدى الأمهات حول نمو الطفل وصحته النفسية والجسمية وبعض مشاكله السلوكية.

2- امتلاك المهارات الجديدة من قبل الأمهات المشاركات في كيفية:

- عرض القصص لأطفالهم وقراءتها.

- صناعة الدمى والألعاب البيتية.

- كيفية التصرف مع الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة.

- كيفية التصرف مع الحماوات.

- كيفية التصرف مع الأزواج.

3- امتلاك أساليب ومهارات وتقنيات وفن تعليم الكبار والإرشاد البيتي.

4- امتلاك مهارة وعي الذات والنفس.

5- نسج العلاقات الاجتماعية وعلاقات الانتماء والصداقة للمشروع وللمؤسسة المشرفة.

B) ومن باب التفصيل للنتائج من الناحية (الكمية):

1- تدريب (60) أم خلال فترة التدريب من عمر المشروع في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها.

2- اختيار (30) أم للعمل كأمهات دليل (مرشدات للأمهات في البيوت) في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها، تتم عملية اختيار المرشدات من خلال معايير الإنتظام في دوام التدريب والحوار والنقاش ، وإظهار مهارات الحماسة والقدرة على الشرح بالإضافة إلى امتلاك مهارات تقنيات وفن تعليم الكبار والإرشاد البيتي والتي يمكن فحصها من خلال التدريب العملي والجاهزية لزيارة البيوت وموافقة الأزواج .

3. تدريب (200) أم في بيوتهن خلال فترة نقل أثر التدريب من الأمهات (الدليل ) المرشدات للمسترشدات في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها.

4. مجموع الأمهات المتدربات بشكل عام (260) أم.

5. تأهيل عدد من الأمهات الصغيرات والقادرات على الإستمرار في المشروع بعد توقف التمويل من خلال كادر طوعي من الأمهات المرشدات وعددهن (30) ومركزتين للمجموعتين عدد (2).

6.عقد 3 لقاءات للحوار والنقاش وإشراك المؤسسات الأهلية NGO,s ذات العلاقة بقضايا صحة الطفل والأم ووزارتي التربية والتعليم والصحة لإيجاد عمل مشترك ومنسق لدعم قضايا صحة الطفل والأم ومن أجل أحداث التغيير في المجتمع من خلال منهج علمي .



* تم عقد (3) لقاءات للحوار والنقاش مع مؤسسات NGO,s ووزارتي التربية والتعليم والصحة للحديث في قضايا صحة الطفل والأم وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة .

* تم استصدار كتيبات خاصة بالمشروع وتحمل اسم الجمعية.

* كان هناك استمرارية للمشروع بعد انتهاء التمويل من قبل تمكين وذلك عن طريق إعداد (30) متطوعة.



خطة التنفيذ لمشروع (الأم الدليل )

- تدريب (الأمهات الدليل ) المختارات وعددهن (60) المهام:

• المهمة الأولى : اجتماع طاقم المشروع وفتح باب التسجيل للراغبات بالالتحاق بالمشروع من خلال الإعلان عنه والاستعداد لمقابلة المؤهلات واللواتي تنطبق عليهن المعايير المبسطة للمشاركة .



الإنجازات الملموسة:

- اختيار وانتقاء (60) مشاركة للتدريب لمدة 6 شهور في دورتين منفصلتين بواقع 190 ساعة تدريبية لكل دورة .

- الاستعداد للبدء بالتدريب وتجهيز الملفات الإدارية الخاصة بالحضور والغياب ( النماذج في الكتيب المرفق )-

- تقسيم موضوعات التدريب على طاقم التدريب في الجمعية ( برنامج التدريب )- تجهيز قاعات ووسائل التدريب.

- عقد لقاء أولي تنسيقي للحوار والنقاش مع المؤسسات الأهلية NGO,s ذات العلاقة بقضايا صحة الطفل والأم ووزارتي التربية والتعليم والصحة وإشراكهم في الإطلاع على فكرة المشروع وأهدافه العامة والخاصة .

• المهمة الثالثة : استكمال فترة التدريب لمدة 3 شهور أخرى وحفل التخريج الختامي بواقع (95) ساعة تدريبية لكل مجموعة تدريب (الأمهات الدليل ) استكمال التدريب النظري والعملي .

الإنجازات الملموسة :

- تحديد الأمهات المرشدات وعددهن (30) أم لنقل المرحلة الثالثة .

- شكر وتقدير الأمهات المشاركات في الدورة .- شكر وتقدير الجهة الممولة .

- عمل علاقات اجتماعية بين الفئات المذكورة أعلاه .

عقد لقاء ثاني ما بين المؤسسات الأهلية NGO,s ذات العلاقة بقضايا صحة الطفل والأم ووزارتي التربية والتعليم والصحة وطاقم المشروع وذلك من أجل الإطلاع على سير المشروع خلال الأشهر السبعة الأولى وذلك من أجل الاطمئنان على تحقيق أهدافه والإستفاده من التجارب وتأثيرها على صحة الطفل والأم



- نقل أثر التدريب للأمهات في البيوت وعددهن (200) المهام :

- المهمة الرابعة :نقل أثر التدريب للبيوت

الإنجازات الملموسة :

- نقل أثر التدريب ل(200) أم .

- اكتساب الأمهات المرشدات للخبرات العلمية للتدريب والإرشاد .

- اكتساب الأمهات المرشدات خبرة إدارية وقيادية .

*المهمة الخامسة: استكمال نقل اثر التدريب للبيوت وتقييم نهائي للمشروع

الإنجازات الملموسة :

- استكمال نقل أثر التدريب والمعلومات (200) أم .

- نشر المعلومات حول المشروع للجمهور من خلال كتيب خاص .

- عقد لقاء ثالث وأخير مع المؤسسات الأهلية NGO,s ذات العلاقة بقضايا صحة الطفل والأم ووزارتي التربية والتعليم والصحة وطاقم الجمعية وإشراكهم لوضع الآراء والمقترحات لكتيب المشروع ومعلوماته وبياناته التي يمكن عرضها على الجمهور .



الهدف المنجز كمي ونوعي

1- امتلاك المهارات الجديدة من قبل الأمهات المشاركات في كيفية :

- عرض القصص لأطفالهم وقراءتها . وصياغة الدمى والألعاب البيتية .

- كيفية التصرف مع الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة.

2- امتلاك أساليب ومهارات وتقنيات وفن تعليم الكبار والإرشاد البيتي.

3- تأهيل عدد من الأمهات الصغيرات (30) أم متطوعة والقادرات على الاستمرار في المشروع بعد توقف التمويل من خلال تنمية مفاهيم العمل الطوعي وضرورة الخدمة المجتمعية.

ومن باب التفصيل للنتائج من الناحية ( الكمية):

* ستكون نتيجة المشروع من الناحية الكمية ما يلي :

1- تدريب ( 60) أم خلال فترة التدريب من عمر المشروع .

2- اختيار (30) أم للعمل كأمهات دليل (مرشدات للأمهات في البيوت).

3- تدريب (200) أم في بيوتهن خلال \فترة نقل أثر التدريب من الأمهات ( الدليل ) المرشدات للمسترشدات .

4- مجموع الأمهات المتدربات بشكل عام (260) أم.

5- تأهيل عدد من الأمهات الصغيرات والقادرات على الاستمرار في المشروع بعد توقف التمويل من خلال كادر طوعي من الأمهات المرشدات وعددهن (30) ومركزتين للمجموعتين عدد (2).

6- عقد 3 لقاءات للحوار والنقاش وإشراك المؤسسات الأهلية NGOs ذات العلاقة.





11. الفئات المستفيدة من مشروع (الأم الدليل ):

A) الفئات المباشرة :

1- الأمهات المتزوجات ولديهن أطفال ما بين سن ( الميلاد – 5 سنوات ) المشاركات في الدورات والبالغ عددهم (60).

2- الأمهات المتزوجات ولديهن أطفال ما بين سن ( الميلاد – 5 سنوات ) المشاركات في الدورات والبالغ عددهم (200) .

3- أطفال الأمهات المشاركات .

4- أزواج الأمهات المشاركات .

5- اسر الأمهات المشاركات .

6- حماوات الأمهات المشاركات .

* سيقوم المشروع بتدريب (60) أم من الفئات المباشرة من خلال دورتي تدريب منفصلتين كل دورة (190) ساعة تدريبية أي ما مجموعه 380 ساعة تدريبية للمجموعتين معا.



• وقد تم اختيار (60) أم للتدريب خلال دورتين منفصلتين وبواقع (30) أم لكل دورة وذلك لسهولة ويسر التعامل مع هذا العدد في كل دورة منفصلة من ناحية المكان بالإضافة إلى الاحتياط من تناقص عدد المشاركات طيلة فترة التدريب .

• سيقوم المشروع بالتعامل مع (200) أم من الفئات المباشرة خلال الزيارات البيتية .

• مجموع الفئات المباشرة خلال مراحل المشروع جميعها هو (260) أم .

B ) الفئات غير المباشرة :

1- الأسرة الفلسطينية في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها.

2- الأخصائيون والأخصائيات في مجال الطفولة والأسرة وحقوق الطفل في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها من مؤسسات NGO,s ذات العلاقة بقضايا صحة الطفل والأم ووزارتي التربية والتعليم والصحة .

3- المجتمع المحلي في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها .

C) كيفية استفادة الفئات (الأمهات) من المنحة :

سوف ستستفيد الأمهات من خلال :

(1) مرحلة التدريب والخاصة بالأمهات الدليل والبالغ عددهم (60) .



حيث تم تدريبهم عبر دورتين منفصلتين خلال (6 أشهر) بواقع 190 ساعة تدريبية لكل دورة وما مجموعه 380 ساعة للدورتين وذلك ضمن خطة تدريب عملية ونظرية مدروسة من قبل أخصائيين وأخصائيات في مجال الطفولة والأسرة من كادر الجمعية , حيث سيتم تناول موضوعات ومهارات وقضايا متعددة من أهمها :

(نمو وتطور الطفل جسميا ونفسيا وصحيا وعقليا ولغويا / أمراض الطفل في السنوات الأولى بعد الميلاد / الانفصال عن الأم / المشاكل السلوكية للأطفال / ألعاب الأطفال , كتب الأطفال ذو الاحتياجات الخاصة / وسائل الاتصال مع الطفل / مبادئ واتفاقية حقوق الطفل / أساليب الإرشاد البيتي / أساليب تعليم الكبار / مهارات العمل المجتمعي والاتصال والتعامل مع الأطفال في الظروف الصعبة ).

• كان هناك معايير خاصة في اختيار المشاركات للتدريب , بعد الإعلان عن المشروع بكل الوسائل المتاحة لضمان الموضوعية وترك فرصة لجميع الراغبات في المشاركة وذلك عن طريق الصحف والتلفزة المحلية والأماكن العامة ووسائل الاتصال الشخصي , ومن هذه المعايير :

1- أن تكون الأمهات متحمسات للمشاركة في المشروع .

2- أن تكون الأمهات شابات وبشكل خاص ممن تزوجن مبكرا .

3- أن تكون لدى الأمهات أطفال تحت سن 5 سنوات .

4- أن تتوفر لديهم القدرة العامة على القراءة والكتابة .

5- أن تكون الأم تحت سن 35 .

6- أن تجتاز المقابلة الشخصية المبسطة :



( 2) مرحلة نقل أثر التدريب للأمهات في البيوت:

• تم فيها اختيار نصف عدد المشاركات بعد الانتهاء من التدريب خلال الست شهور والبالغ عددهن (30) واللواتي سيتم اختيارهن من الدورتين السابقتين ويصبحن أمهات دليل ل (200) أم موزعات على مناطق المشروع الجغرافية المختلفة ( المخيمات والضواحي المذكورة لاحقا )، وذلك بناء على معايير الاختيار التي تم ذكرها صفحة (3) بند B رقم (1).

• حيث قامت كل أم دليل (مرشدة) بزيارة (6) أمهات مسترشدات في بيوتهن ولمدة 4 شهور وبواقع 3 زيارات لكل أسرة في الشهر من أجل العمل على نقل المعلومات والمهارات والخبرات التي تم اكتسابها من الموضوعات والقضايا والمفاهيم المختصة بالطفولة خلال الدورات التدريبية المباشرة في الشهور الست الأولى.

• سيتم وضع خطة عمل تفصيلية (للأمهات الدليل ) من أجل التخطيط للزيارات والمتابعات ومواجهة الصعوبات وكيفية التعامل مع هذه الزيارات والحالات الخاصة في الخطة التنفيذية للمشروع.* ( النماذج في الكتيب المرفق )



D ) الموقع الجغرافي للفئات المستفيدة في مشروع ( الأم الدليل) المقترح :

سيتم تنفيذ المشروع في المشروع في مناطق ذات الكثافة السكانية والتي تتأثر بأوضاع اجتماعية واقتصادية وتعليمية وصحية وهذه المناطق في المحافظة هي في مناطق مخيمات نابلس وضواحيها على النحو التالي:-

1- المخيمات (عسكر /بلاطه /العين رقم (1) /الفارعة ) مترابط (لاجئون).

2- البلدة القديمة

3- ضواحي البلدة ( الضاحية /شارع القدس / كفر قليل) ( مترابط مكان ) ( رأس العين / المخفية ) (مترابط مكان ) .

12. الخطة المقترحة لنشر المخرجات على عامة الجمهور:



سيتم نشر المخرجات الناتجة من المشروع على الجمهور من خلال:

1- الصحف المحلية والتلفزة المحلية على شكل موجزات اخبارية.

2- تعميم نشرة خاصة بعد الإنهاء من المشروع.

3- تعميم المنهج التدريبي من خلال تصويره.

4- تعميم التوصيات الناجمة من المشروع.

وستتم خطوة مسبقة قبل الانتهاء من المشروع أي سيتم أثناء المشروع دعوة الجهات الرسمية وغير الحكومية لزيارة المشروع والإطلاع على التجربة أثناء التنفيذ.



القسم الثالث – خطة التنفيذ.

اجتماع طاقم المشروع وفتح باب التسجيل للراغبات الالتحاق بالمشروع من خلال الإعلان عنه والاستعداد لمقابلة المؤهلات.



• لما كان طاقم المشروع قد عمل سابقا في مشروع تجريبي خلال العام قبل المنصرم وكما نفذ أيضا نفس المشروع وبتمويل من تمكين العام المنصرم. تشكلت الخبرة لديه للعمل على رفع أداء تنفيذ هذا المشروع ودفعه ليكون أكثر تأثيراً حتى يصل هذا المشروع إلى الحد الأعلى من تقديم الخبرة والمشورة والفائدة لدى الأمهات.

• حيث تم الإعلان عن المشروع للراغبات بالالتحاق به من خلال الصحف والتلفزة المحلية والأماكن العامة مع الأخذ بعين الاعتبار المعايير الخاصة.



مشروع رشود:

ي

هدف المشروع إلى المساهمة في توعية الناس بضرورة العمل على المساهمة في وقف التغيرات المناخية الناتج عن ضخ الغازات إلى الجو وذلك بالعمل على ترشيد استهلاك الطاقة وتفعيل استخدام الطاقة البديلة خصوصا السخانات الشمسية







مخرجات المشروع :

 عقد (30) لقاء مجتمعي كل لقاء (4) ساعات على يومين هذه اللقاءات تستهدف ربات البيوت وكلك الرجال حيث سيتم خلال هذه اللقاءات توعية وتدريب تنمية قدرات المشاركين بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتفعيل استخدام الطاقة البديلة خصوصا الحمامات الشمسية وذلك من خلال مدربين متخصصين وباستخدام وسائل واليات حديثة.

 زيارة (30) مدرسة من قبل طاقم المشروع كل مدرسة سيتم زيارتها (2) مرة لتوعية طلبة الصف الخامس والسادس والسابع بأهمية وضرورة ترشيد استهلاك الطاقة وتوزيع برامج مدرسية وملصقات (ستيكرات) على الطلبة تحمل رسائل وشعارات لأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتفعيل استخدام الحمامات الشمسية وسيتم خلال هذه اللقاءات التركيز على دعوة الطلبة لغسل وتنظيف لوحات تجميع السخانات الشمسية مع أمهاتهم والطلبة من معلم النشاط بالتعاون مع إدارة المدرسة متابعة الطلبة في هذا الموضوع.

 صيانة (500) سخان شمسي بتكلفة متوسطة (دهان أرضيات + استبدال الزجاج المكسور) وصيانة أي تسرب باستبدال الأنابيب المعدنية الخارجية بأنابيب بلاستيكية معزولة وإضافة لواقط ولوحات تجميع جديدة.

 عقد (6) ورش عمل سيتم من خلال هذه الورش تدريب والمساهمة في توعية مدراء أو إداريين من الدرجة الأولى في مؤسسات عامة وخاصة من أجل حثهم على ترشيد استهلاك الطاقة وتفعيل الطاقة البديلة في مؤسساتهم وما يعود ذلك من فوائد اقتصادية على المؤسسات بالإضافة إلى مجموعات من المعلمين وطلبة الجامعات سيتم تنظيم (6) ورش عمل لهم لمدة (5) ساعات كل ورشة سيقوم خبراء ومختصين على التدريب وتوعية المشاركين ، ستكون ورش العمل بعنوان:

أ. اليات وطرق ترشيد استهلاك الطاقة في المؤسسات العامة والخاصة.

 ب. دور المعلمين في زيادة الوعي بطرق ترشيد استهلاك الطاقة.

 ج. طلاب الجامعات ودورهم في ترشيد استهلاك الطاقة.

 طباعة برامج مدرسية توزع على الطلبة تحتوي على شعارات ورسومات تحث الطلبة على ترشيد استهلاك الطاقة وتفعيل استخدام الطاقة البديلة كما سيتم توزيع ستيكرات تلصق عند مفاتيح الكهرباء لدعوة المواطنين والطلاب والعاملين في المؤسسات لإطفاء الكهرباء

 تنفيذ (1) سبوت إذاعي يذاع في الإذاعات المحلية لمدة (6) أشهر على الأقل بواقع (3) مرات يوميا هذه الإذاعات تسمع بصورة كبيرة بين الناس خصوصا ربات البيوت وسائقي السيارات.

 تنفيذ (1) سبوت تلفزيوني يذاع في التلفزه المحلية لمدة (6) أشهر بواقع مرتين يوميا هذه التلفزه تشاهد بشكل أساسي من الأطفال وربات البيوت.



المشاريع الموسمية السنوية:

حيث نتفذ الجمعية مشاريعها الموسمية المعتادة, وهي:

• مشاريع الحقيبة المدرسية : فقد تم توزيع (1500) حقيبة مدرسية على طلبة المدارس.

• مشاريع رمضان المبارك : فقد تم توزيع (2000) طرد غذائي في محافظات شمال الضفة الغربية بالتنسيق مع مؤسسة (عرفان / كندا الدولية ) و(هيئة الأعمال الخيرية) , وتم توزيع مبلغ (7800 ) دينار من أموال الزكاة والصدقات وكسوة العيد لـ ( 200 ) أسرة محتاجة.

• مشروع الأضاحي : وقد تم توزيع ( 5 ) طن من لحوم الأضاحي في محافظات شمال الضفة.

• مشروع زيت الزيتون الخيري: وقد تم توزيع ( 1.5 ) طن زيت على ( 300 ) عائلة محتاجة بالإضافة إلى دعم منتوج المزارع الفلسطيني .

• مشروع الجبنة الخيري : حيث تم توزيع ( 3 ) طن جبنة بيضاء في فصل الربيع على (500) عائلة محتاجة.

المرأة والانتخابات:

استكمالاً للدور الذي لعبته جمعية اللّد الخيرية وبعض مؤسسات المجتمع المدني في الرقابة على الانتخابات في المرحلة الأولى للانتخابات المحليّة والإنتخابات الرئاسيّة ولتعزيز وترسيخ مفهوم الشعب ينتخب الشعب يراقب وضمن أهداف مشروع تمكين لتعزيز الديمقراطية ومفاهيم المجتمع المدني في المجتمع الفلسطيني قام فريق هيئة الرقابة التابعة لجمعية اللّد الخيرية برصد العملية الانتخابية في المرحلة الثانية لانتخابات المجالس المحليّة والبلديّة حيث:

أولاً: تم عقد يوم تدريبي لمجموعات المراقبين والمراقبات وتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات كل مجموعة مكوّنة من (20-25) مراقب ومراقبة حيث تم خلال هذا اليوم تدريب ومراجعة لدور ومعلومات المراقب المحلي ويمكن إجمال أهم المواضيع التي تم التركيز عليها فيما يلي:

1- أهداف المراقبة.

2- حقوق واجبات المراقب.

3- عملية التصويت والإقتراع.

4- الخروقات في يوم الانتخابات.

5- كيفية كتابة الشكاوي والتقارير.

6- تنظيم قاعة الاقتراع ووظيفة كل عامل في المحطة الانتخابية.

7- الإجراءات القانونيّة قبل العملية الانتخابية.

8- قانون الانتخابات العامة لسنة 1995 قانون انتخاب المجالس المحليّة.

9- عملية الفرز وإخراج النماذج.

ثانياً: تخلل اليوم التدريبي فترات استراحة تم فيها تقدم الضيافة وكذلك وجبة غداء للمراقبين.

ثالثاً: تم إعتماد برنامج متحرّك ومتنقّل للمراقبين والمراقبات في المراكز الانتخابية المختلفة.

رابعاً: تم إتخاذ الإجراءات اللازمة لانطلاقة المراقبين والمراقبات عند السادسة والنصف صباحاً حتى تتم عملية المراقبة منذ بدأ عملية الإقتراع حيث قام فريق المتطوعين والمتطوعات من الوصول إلى المناطق التالية قبل البدء بعملية الاقتراع لرصد عملية عدد البطاقات وإغلاق صناديق الإقتراع والإجراءات المختلفة القانونيّة الأخرى وهذه المناطق هي (بيت إيبا، سالم، بيت ليد، عنبتا، حجه، مدينة قلقيلية).

خامساً: تولى فريق العمل الميداني متابعة المراقبة في العديد من المناطق حيث تواجد بصورة دوارة في كل مركز، وذلك لرصد عملية المراقبة في المناطق التي لم يتوفر فيها مراقبين محليين من أيّ جهة كانت.

سادساً: نفّذ المراقبون والمراقبات التابعين للجمعيّة المهمّة بكل إقتدار حيث تم تسجيل كثير من الملاحظات والشكاوى والخروقات وتم لفت نظر بعض مدراء المراكز إلى هذه الملاحظات حيث أبدى بعضهم تعاوناً كاملاً مع المراقبين والمراقبات.

سابعاًً: تم رصد عملية فرز الأصوات في بعض المراكز رغم أن ذلك تطلب أن يتواجد المراقب إلى مرحلة متأخرة من الليل والمراكز التي تمّ رقابة عملية الفرز فيها هي (بيت إيبا، قلقيلية، حواره).

ثامناً: كان عدد التقارير التي تم استلامها من المراقبين والمراقبات (63) تقرير كان كل تقرير يحتوي على النماذج الخاصة التي أعتمدت من تمكين وهي (استمارة لحظة الوصول، استمارة مراقبة عمليات الاقتراع، استمارة تسجيل واقعه ومخالفة، استمارة لمراجعة عمليات الفرز وإخراج النتائج).

وكانت هذه الاستمارات غنية بالمعلومات التي يمكن تحليلها والإستفادة من منها في عملية الرقابة على الانتخابات للمرحلة الثالثة.

رغم الملاحظات التي تم رصدها من قبل المراقبين والمراقبات إلا أنه يمكن القول أن العملية الانتخابية قد سارت بصوره من الشفافية والنزاهة كما اتسمت المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية بأنها أفضل من سابقتها.



حيث تم أخذ العديد من الملاحظات السابقة بعين الاعتبارات وشهدت العملية تحسناً مقبولاً وبقيت بعض الملاحظات بحاجة إلى تصحيح وإجراءات أكثر دقه،حيث لم يكن هناك أي من الممارسات والتجاوزات التي أثر على النتائج النهائية للعملية الانتخابية.





مشروع العب وتعلم:



الهدف العام من المشروع:



هو تعميق وتوطيد برنامج إلعب وتعلم لمساعدة طلبة الصفوف الأساسية لتحسين تحصيلهم الدراسي في المنطقة الشرقية من محافظة نابلس.





1. وصف ملخص للمشروع:



إنطلقت فكرة المشروع من خلال الحاجة الماسة لدعم الطلبة ذوي التحصيل الدراسي المتدني في الصفوف ( الثاني والثالث والرابع)من خلال دعمهم في مهارات القراءة والكتابة في المواد الدراسية( الرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية) من خلال توفير بيئة تعليمية ممتعة مبنية على اللعب والحرية والأمان في المنطقة الشرقية من نابلس.

المشروع ينسجم مع الخطة الوطنية بشكل عام وخطة التربية والتعليم خطة الطفل الفلسطيني بشكل خاص.



3- المشاكل التي عمل المشروع على حلها والاحتياجات التي تم تلبيتها

سيعمل المشروع على حل المشاكل التالية:

1-مشكلة تدني التحصيل الدراسي لدى طلبة الصفوف 2-3-4

2 مشكلة خوف الطلبة من المدرس والأهل.

3عدم توفر فرص في هذه المنطقة للاشتراك في مثل المشاريع.

4 مشكلة عدم توفير فرص للأمهات للمشاركة في مثل هذه المشاريع.

5 مشكلة وقت الفراغ لدى الأمهات .شدات الخريجات.

6 مشكلة عدم توفر فرص عمل لبعض المر

7- قلة خبرة ومعرفة الأمهات في القضايا الخاصة بالصحة النفسية والتربوية للأطفال .



4 الفئات المستهدفة من المشروع بشكل مباشر :

1- طلبة صفوف 2،3،4 من ذوي التحصيل المتدني والذين تتراوح أعمارهم (7-9).



• 90 طالب و طالبة من مدرستين في المساكن الشعبية.

• 90 طاالب وطالبة من مدرستين في قرية بلاطة البلد.

• 40 طاالب وطالبة من مدرستين في قرية عسكر البلد.

• 25 طاالب وطالبة من مدرستين في قرية عزموط.

• 40 طاالب وطالبة من مدرستين في قرية دير الحطب.

• 80 طاالب وطالبة من مدرستين في بلدة بيت فوريك.

• 30 طاالب وطالبة من مدرستين في قرية الباذان.

• 30 طاالب وطالبة من مدرستين في قرية طلوزة.



2- النساء الشابات اللواتي سيتطعن في المشروع كمرشدات ومدرسات.



3- الأمهات والأباء للطلبة في المناطق المستهدفة.

أهداف المشروع؟

1. أن يكون بمقدور ألأمهات المشاركات اكتساب مهارات وخبرات جديدة في كيفية التعامل مع الأطفال

2. وقد تم تدريب (30 أم ) في المرحلة الأولى لمدة ستة شهور (220 ساعة تدريبية ) ولقد تم اختيار 15

* أما بالنسبة للنتائج المعنوية والسلوكية: هي توفير فرصة لتدريب (105)



. منهجية التنفيذ:

بناء على خبرة الجمعية السابقة وتنفيذها هذا المشروع في منطقة محافظة نابلس ونتيجة استقبال الجمعية العديد من الطلبات لتنفيذ مثل هذا المشروع في منطقة نابلس الشرقية : مخيمي عسكر القديم والجديد ونظرا لمجموعات العمل المركزة التي تم تنفيذها في منطقة المشروع جاءت الحاجة والأولوية لمثل هذا المشروع لهذه المنطقة.



ألأنشطة الرئيسية التي تم تنفيذها من خلال المشروع



1- تدريب الأمهات خلال المرحلة الأولى (30 عددهم ) لمدة 220 ساعة تدريبية ولمدة 6 شهور.

2- اختيار 15 أم للعمل في المرحلة الثانية مع 75 أم أخرى لمدة 6 شهور.

3- متابعة الأمهات المرشدات خلال عملهن.

4- استصدار كتاب خاص بالمشروع













الخاتمة:

لقد استطاعت المرأة أن تثبت جدارتها وأهميتها في المشاريع والبرامج التي تم تنفيذها في محافظة نابلس ومنطقة الشمال، من خلال الدور الريادي الذي قامت وتقوم به جمعية اللد الخيرية في نابلس، وقد رأينا الاهتمام المتزايد والكبير بتوعية المرأة وتطويرها وتنمية اتجاهاتها الثقافية والتعليمية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وقد حازت المرأة في برامج الجمعية على نصيب الأسد سواء من خلال المشاركة الداخلية والخارجية أو من خلال كونها فئة مستهدفة في المشاريع والبرامج.



وقد لاحظنا الاختلاف الواضح من خلال الاحصائيات التي أوردناها في الكتاب عن وضع المرأة بشكل عام من جميع النواحي والذي استلزم ويستلزم من الجميع الاهتمام بهذا النصف الهام من المجتمع، والذي في اعتقادي إن صلح صلح باقي المجتمع، وإن أهمل هذا النصف سيتخبط هذا المجتمع ولن يصل إلى أهدافه التي من أهمها تحقيق التنمية المجتمعية بكافة جوانبها.



ولعل من المفيد أن نذكر أن المشاريع التي قامت بها جمعية اللد الخيرية هي غيض من فيض، ففي جعبتنا الكثير من المشاريع الموجهة للمرأة وخاصة في النواحي التعليمية والثقافية والاجتماعية والتي تصب بدورها في تحسين الوضع الاقتصادي العام للأسرة من خلال كونها عضوًا فاعلاً فيها أو كونها ربة لتلك الأسرة.



التوصيات والمقترحات:

إن التوصيات والمقترحات إذا لم يتم العمل بها تبقى حبرًا على ورق، ومن الجدير بالذكر القول أن هذه التوصيات والمقترحات يجب أن يتضافر كل فئات المجتمع من أجل تحقيقها وإظهارها إلى حيز الوجود لتكتمل مسيرة البناء والتنمية المجتمعية الشاملة، ومن هذه المقترحات والتوصيات ما يلي:



1) ضرورة تحديث الإحصائيات والبيانات الخاصة بواقع المرأة الفلسطينية وخاصة بعد عام 2006 لأن الإحصائيات والبيانات المتوفرة قبل هذه الفترة.

2) العمل على إشراك المرأة بصفة مستمرة في برامج الجمعيات والمؤسسات الخيرية الفاعلة.

3) العمل على إشراك المرأة في الخطط الحكومية سواء من حيث التوظيف أو المشاركة الفاعلة.

4) التركيز على النواحي التثقيفية للمرأة والاهتمام بمفاهيم المواطنة والمشاركة والنزاهة والحق في التعبير عن الرأي سواء في الأسرة أو المجتمع الذي تعيش فيه وخاصة فيما يتعلق بالأمور التي تخصها أو تخص أسرتها إذا كانت ربة أسرة.



5) توجيه الاهتمام بالمرأة الشابة على وجه الخصوص في سن ما قبل الزواج في الموضوعات التعليمية والثقافية والاجتماعية.

6) ضرورة صرف مكافآت نقدية للنساء المشاركات في المشاريع كنوع من التقدير والترضية وضمان استمرار المشاركة جنبًا إلى جنب مع الرجال.



7) ضرورة التوصية بتكرار المشروعات والبرامج الناجحة التي أثبتت المرأة جدارتها فيها وكان لمثل هذه المشاريع الصدى الكبير في الاعلام الداخلي والخارجي، وخاصة في المشروعات الناجحة، بحيث يتم توسيع المشاركة لأكبر عدد ممكن من النساء في المجتمع بكافة فئاتهن.





8) إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث من خلال مراكز الأبحاث والدراسات في المجتمع حول سبل تطوير المرأة الفلسطينية وديمومة تلك البرامج والمشاريع بعد انتهاء التمويل الأجنبي لها.




الأحد، 25 أبريل، 2010

قريبًا ... الاصدار الأول للباحث


المرأة / في برامج جمعية اللد الخيرية
بين عامي 1995-2010

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

THEME OF LOVE AND REVENGE

THEME OF LOVE AND REVENGE

BETWEEN CATHERINE AND HEATHCLIFF



Introduction:

Wuthering Heights is a novel of revenge and romantic love. It tells the stories of two families: the Earnshaws who live at the Heights, at the edge of the moors, and the genteel and refined Lintons who live at Thrushcross Grange. When Mr. Earnshaw brings home a foundling to live in the family, complex feelings of jealousy and rivalry as well as a soulful alliance between Heathcliff and Catherine develop. Believing that he has been rejected by Catherine, Heathcliff leaves to make his fortune. When he returns, Catherine is married to Edgar Linton, but she still feels deeply attached to Heathcliff. Disaster follows for the two families as Heathcliff takes revenge on them all. Only the second generation, young Cathy and Hareton Earnshaw, survive to go beyond this destructive passion in their mutual love.

Structurally the novel is rich and complex. There are two generations of characters, and the themes and relationships of the first generation are reflected in the second but with differences that increase our understanding.

Bront use of point of view leads to many questions about the narrators who control the unraveling of events. It is as if the main characters are seen through a series of mirrors, each causing a certain amount of distortion. Without an omniscient voice controlling sympathies, the reader must get inside the characters’ minds, the one telling the story as well as the one about whom the story is being told. Probing this complex web of relationships and motives leads to intense psychological analysis, and in this way the novel mirrors life itself. Learning occurs in pieces and is always subject to revision.

The themes of Wuthering Heights should appeal to the teenage student. The various power relationships involved with romantic love and vengeance depicted in the novel are also a part of the high school students’ social milieu. Teachers who make relevant connections between the themes and characters of the novel and the students’ own preoccupations will find this novel opens up discussion of many of the students’ concerns. The exercises suggested in this guide are designed to promote such connections. More activities and questions are offered than can be used so that teachers can choose those that help make reading and discussing the novel a meaningful experience for students.

Author life's:

Emily Jane Brontë (July 30, 1818 – December 19, 1848) was a British novelist and poet, best remembered for her only novel Wuthering Heights, which is now an acknowledged classic of English literature, and is considered to be one of the pinnacles of fiction from the age of Romanticism. She was as much a Romantic character as any of those found in her novel; Brontë was silent and shy to the point of being a recluse. Virtually nothing is known of her life, and her sisters—who acknowledged her genius—fiercely protected her from the outside world.

Despite this relative isolation, Emily Brontë possessed a powerful understanding of the society in which she lived, and particularly the Romantic trends in literature and philosophy that had, during her lifetime, become immensely popular. Her one novel, over which she worked like a perfectionist relentlessly, is now considered to be the apotheosis of Romantic literature. It features all the archetypes of her times—unrequited passion; supernatural imagery; and intense melodrama—but raises them above the level of mere romance, crafting these elements together into a work of high art. Wuthering Heights is not only one of the greatest novels of European Romanticism, it also presages much of the narrative complexity and style, developments in fiction which were to come in the following century. With her keen eye for psychology and characterization, Emily Brontë is not just a great Romantic novelist, but one of the greatest novelists of the nineteenth century

Themes and analysis

Wuthering Heights exhibits many of the characteristics of the gothic romances popular in Emily Brontë's time: a dark setting; a doomed passion; revenge and horror; and the presence (however vague) of menacing and supernatural forces. Yet the novel, as is obvious from even the briefest plot summary, is far more complicated than a simple ghost story in the vein of Anne Radcliffe. The very structure of the text places the reader in a bizarre position — we are told the story by a narrator who is having the story largely told to him — all of which brings to the foreground the narrative technique of the novel itself. With respect to these considerations, Brontë's novel is clearly unique not only when it is compared to the novels written by her sisters, but also to virtually all the other fiction produced in the first half of the nineteenth century. The structure of Wuthering Heights, which includes a story within a story within a story, and a narrative that crosses two generations of characters all viewed through the lens of a distant and largely uninvolved narrator—all of these techniques were baffling to Brontë's contemporaries, but have now become some of the most essential commonplaces for modern and postmodern fiction. By creating a story that draws explicit attention to its own fictiveness, Brontë produced a work that acts as a critique of fiction itself, and prefigured the sort of highly vexing and ambiguous literature that would be carried on by such luminaries as Joseph Conrad, Virginia Woolf and F. Scott Fitzgerald. Even Lockwood, by the novel's end, is unsure of what to make of the story he has just related to his audience, and that in many ways is the lesson of the novel as a whole.

Critics analyze and examine Wuthering Heights to obtain a deeper understanding of the message that Emily Bronte wants to convey. By focusing on the different literary elements of fiction used in the novel, readers are better able to understand how the author successfully uses theme, characters, and setting to create a very controversial novel in which the reader is torn between opposite conditions of love and hate, good and evil, revenge and forgiveness in Thrushcross Grange and Wuthering Heights. There is no doubt that the use of conflictive characters such as Catherine Earnshaw, Heathcliff, and Edgar, with their interactions in the two different settings creates an excellent background for a doomed love story.

The central theme of Wuthering Heights is a love story that challenges the established social rules in which the protagonists, Catherine and Heathcliff have lived; it is a story that survives the unfortunate choices that both lovers make and even mystically survives Catherine’s death. The protagonists fall in love despite the opposition of Hindley Earnshaw. Catherine’s attraction for Heathcliff is so strong that she feels compelled go against her brother’s wishes and the social class conventions existing at that time. However, after courting for a while, Catherine makes the tragic decision of accepting Edgar Linton’s proposal for marriage. This decision brings about a conflictive situation between Heathcliff and both the Earnshaws and the Lintons. One day, Heathcliff overhears Catherine telling Nelly “It would degrade me to marry Heathcliff now” (Bronte 59). This comment enrages Heathcliff and he storms out of the house; he comes up with the idea that he needs to gain power in order to be worthy of Catherine’s love. However, in the process, Heathcliff loses sight of his love and degenerates into a heartless and cruel man with an infinite craving for revenge.

Surprisingly, Heathcliff is absent for three years from Wuthering Heights. During that time he mysteriously obtains wealth and returns triumphantly. However, at the time of his return Catherine is already married to Edgar Linton. Heathcliff would spend the rest of his life tortured by his separation from Catherine. He becomes so obsessed that he would roam around Thrushcross Grange for days hoping to take her back or take revenge for what she has done to him. Even the day she dies, he is already so mentally deranged that he tries to unearth her body. At that moment, he feels for the first time a “sigh” that he believes to be Catherine’s spirit, a presence that would haunt him for the rest of his life. Years later, he reveals to Nelly the terrible situation in which he has been living ever since. He says “she has disturbed me, night and day, through eighteen years - incessantly –remorselessly” (Bronte 211). It seems that the spell is set on her deathbed when she tells him that she would haunt him for the rest of his life. At that moment Heathcliff forecasts his fate when he says:

Do you reflect that all those words will be branded in my memory, and eating deeper eternally after you have left me? You know you lie to say I have killed you: and, Catherine, you know that I could as soon forget you as my existence! Is it not sufficient for your infernal selfishness, that while you are at peace I shall writhe in the torments of hell.

A while after Linton dies and the young Catherine, Catherine’s daughter, becomes very close to Hareton, her cousin, Heathcliff gives up his desire for living and wants to finally be reunited with his beloved, the old Catherine, in the afterlife. It is sad that it is Catherine’s wrong choice of Edgar as her husband and Heathcliff’s unforgiving spirit that have led to the double tragedy in the theme of Wuthering Heights.

In addition to an effective central theme, the realistic setting of Wuthering Heights is the moorland on the countryside of England at the end of the 18th century and the beginning of the 19th. Most of the events occur in two houses: Wuthering Heights, the home of the Earnshaws, and Thrushcross Grange, the house of the Linton family. The two houses are not too far away and are separated by the moors. Their inhabitants are the two wealthiest families in the area. However, there are marked differences between both places. Wuthering Height is a rugged house located on top of a hill exposed to windy conditions; it is like a fortress for the inhabitants. Nevertheless, in the inside Hindley, Catherine, and Heathcliff also are described as having tempestuous characters. Thrushcross Grange, on the contrary, is located in a tranquil valley and is depicted as a luxurious and civilized place. The Lintons are refined people accustomed to having servants and to live a comfortable life. The Lintons are gentle and passive people while the Earnshaw are turbulent and passionate. All these conditions perfectly settle the background for the behavior of their inhabitants. An interesting aspect of the Linton family is their vehement rejection and discrimination toward Heathcliff despite their apparent civilized nature. This rejection would fuel Heathcliff’s hate for the family and would give him another argument for carrying out his revenge. Emily Bronte symbolically uses these settings to better describe the nature of the characters in the story.

The characters of a story are another important element of fiction. Characters are the ones who perform the actions. Ann Charters suggests that “characters themselves don’t always have a conscious awareness of why they act the way they do” (1557). Characters have reasons for their actions and “the reader may discover them before the characters do” (1557). In the case of Wuthering Heights, the two main characters are alienated from the feelings that they have for each other. Catherine Earnshaw, one of the main characters of the story, chooses in a bizarre way to marry Edgar Linton despite knowing that her real love is Heathcliff. She is attracted to the social position and economic power of Edgar, but she knows that she is making the wrong decision and that would completely destroy Heathcliff. We understand the nature of her love when she says: “ he’s more myself than I am. Whatever our souls are made of, his and mine are the same” (Bronte 59). She goes further comparing her feeling for the two men as follows:

My love for Linton is like the foliage in the woods. Time will change it, I'm well aware, as winter changes the trees. My love for Heathcliff resembles the eternal rocks beneath - a source of little visible delight, but necessary. Nelly, I am Heathcliff - He's always, always in my mind - not as a pleasure, any more than I am always a pleasure to myself - but as my own being.

Her decision of marrying Edgar, combined with the tempestuous nature of Heathcliff, is a definite recipe for this tragic story, which produces a lasting effect on the reader.

Another example of the duality of the characters used in the story is Heathcliff. He is a colored child from meager origins that is saved from the streets and is taken to live at the Earnshaw’s house. In the beginning, the reader is compelled to feel sorry for Heathcliff because of the way he is discriminated by almost everybody. Later on, when it is evident that he is in love with Catherine, Heathcliff is humiliated by the way she treats him, and he is enormously hurt when she decides to marry Edgar Linton. At that point, Heathcliff seems to be a noble man who is able to love somebody despite adversity. However, that noble character capable of enduring adversity becomes an evil man. After his three-year absence, Heathcliff not only returns as a wealthy man but also returns with an obscure hidden agenda. He has a huge craving for revenge that drives most of his subsequent acts. He not only wants revenge, but also wants to become the master of both estates to be able to payback for all the humiliations that he has suffered. He would use any means to reach his goal and is described in the movie version as a “fiend” and a “hellish villain.” The nature of Heathcliff and old Catherine’s characters would greatly influence the tragic outcome of the story that leaves a lasting impression on the reader.

Finally, theme, settings and characters are elements of fiction that Bronte has used to convey her messages. The settings of this tale together with the actions of the characters serve to create the theme, which is the conclusive meaning of the story. In this novel, Bronte uses Catherine, Heathcliff, and the events that happen at both houses to illustrate how humans shape their way to unhappiness by not addressing their true

feelings. However, in the end, young Catherine and Hareton are able to acknowledge their feelings and choose to be happy. They finally obtain the happiness that has eluded the previous generation of these English houses – Wuthering Heights and Thrushcross Grange - as clearly shown in the movie version directed by Peter Kosminsky.

Though the love of Catherine and Heathcliff leaves sensuality in suspension, Wuthering Heights does in fact raise the question of Evil with regard to passion, as if Evil were the most powerful means of exposing passion. If we except the sadistic form of vice, we may say that Evil, as it appears in Emily Brontë ‘s book, has reached its most perfect form.

We cannot consider that actions performed for a material benefit express Evil. This benefit is, no doubt, selfish, but it loses its importance if we expect something from it other than Evil itself – if, for example, we expect some advantage from it. The sadist, on the other hand, obtains pleasure from contemplating destruction, the most complete destruction being the death of another human being. Sadism is Evil. If a man kills for a material advantage his crime only really becomes a purely evil deed if he actually enjoys committing it, independently of the advantage to be obtained from it.



Conclusion

The concept that almost every reader of Wuthering Heights focuses on is the passion-love of Catherine and Heathcliff, often to the exclusion of every other theme–this despite the fact that other kinds of love are presented and that Catherine dies half way through the novel. The loves of the second generation, the love of Frances and Hindley, and the "susceptible heart" of Lockwood receive scant attention from such readers. But is love the central issue in this novel? Is its motive force perhaps economic? The desire for wealth does motivate Catherine's marriage, which results in Heathcliff's flight and causes him to acquire Wuthering Heights, to appropriate Thrushcross Grange, and to dispossess Hareton. Is it possible that one of the other themes constitutes the center of the novel, or are the other themes secondary to the theme of love? Consider the following themes:

The universe is made up of two opposite forces, storm and calm. Wuthering Heights and the Earnshaws express the storm; Thrushcross Grange and the Lintons, the calm. Catherine and Heathcliff are elemental creatures of the storm. This theme is discussed more fully in Later Critical response to Wuthering Heights The clash of economic interests and social classes.

The novel is set at a time when capitalism and industrialization are changing not only the economy but also the traditional social structure and the relationship of the classes. The yeoman or respectable farming class (Hareton) was being destroyed by the economic alliance of the newly-wealthy capitalists (Heathcliff) and the traditional power-holding gentry (the Lintons). This theme is discussed more fully in Wuthering Heights as Socio-Economic Novel.

It is not just love that Catherine and Heathcliff seek but a higher, spiritual existence which is permanent and unchanging, as Catherine makes clear when she compares her love for Linton to the seasons and her love for Heathcliff to the rocks. The dying Catherine looks forward to achieving this state through death. This theme is discussed more fully in Religion, Metaphysics, and Mysticism.

The abusive patriarch and patriarchal family. The male heads of household abuse females and males who are weak or powerless. This can be seen in their use of various kinds of imprisonment or confinement, which takes social, emotional, financial, legal, and physical forms. Mr. Earnshaw expects Catherine to behave properly and hurtfully rejects her "bad-girl" behavior. Edgar's ultimatum that Catherine must make a final choice between him or Heathcliff restricts Catherine's identity by forcing her to reject an essential part of her nature; with loving selfishness Edgar confines his daughter Cathy to the boundaries of Thrushcross Grange. A vindictive Hindley strips Heathcliff of his position in the family, thereby trapping him in a degraded laboring position. Heathcliff literally incarcerates Isabella (as her husband and legal overseer), and later he imprisons both Cathy and Nellie; also, Cathy is isolated from the rest of the household after her marriage to Linton.

Study of childhood and the family. The hostility toward and the abuse of children and family members at Wuthering Heights cut across the generations. The savagery of children finds full expression in Hindley's animosity toward Heathcliff and in Heathcliff's plans of vengeance. Wrapped in the self-centeredness of childhood, Heathcliff claims Hindley's horse and uses Mr. Earnshaw's partiality to his own advantage, making no return of affection. Mr. Earnshaw's disapproval of Catherine hardens her and, like many mistreated children, she becomes rebellious. Despite abuse, Catherine and Heathcliff show the strength of children to survive, and abuse at least partly forms the adult characters and behavior of Catherine and Heathcliff .

The effects of intense suffering. In the passion-driven characters–Catherine, Heathcliff, and Hindley–pain leads them to turn on and to torment others. Inflicting pain provides them some relief; this behavior raises questions about whether they are cruel by nature or are formed by childhood abuse and to what extent they should be held responsible for or blamed for their cruelties. Is all their suffering inflicted by others or by outside forces, like the death of Hindley's wife, or is at least some of their torment self-inflicted, like Heathcliff's holding Catherine responsible for his suffering after her death? Suffering also sears the weak; Isabella and her son Linton become vindictive, and Edgar turns into a self-indulgent, melancholy recluse. The children of love, the degraded Hareton and the imprisoned Cathy, are able to overcome Heathcliff's abuse and to find love and a future with each other. Is John Hagan right that "Wuthering Heights is such a remarkable work partly because it persuades us forcibly to pity victims and victimizers alike"?

Self-imposed or self-generated confinement and escape.Both Catherine and Heathcliff find their bodies prisons which trap their spirits and prevent the fulfillment of their desires: Catherine yearns to be united with Heathcliff, with a lost childhood freedom, with Nature, and with a spiritual realm; Heathcliff wants possession of and union with Catherine. Confinement also defines the course of Catherine's life: in childhood, she alternates between the constraint of Wuthering Heights and the freedom of the moors; in puberty, she is restricted by her injury to a couch at Thrushcross Grange; finally womanhood and her choice of husband confine her to the gentility of Thrushcross Grange, from which she escapes into the freedom of death.

Displacement, dispossession, and exile. Heathcliff enters the novel possessed of nothing, is not even given a last or family name, and loses his privileged status after Mr. Earnshaw's death. Heathcliff displaces Hindley in the family structure. Catherine is thrown out of heaven, where she feels displaced, sees herself an exile at Thrushcross Grange at the end, and wanders the moors for twenty years as a ghost. Hareton is dispossessed of property, education, and social status. Isabella cannot return to her beloved Thrushcross Grange and brother. Linton is displaced twice after his mother's death, being removed first to Thrushcross Grange and then to Wuthering Heights. Cathy is displaced from her home, Thrushcross Grange.

Communication and understanding. The narrative structure of the novel revolves around communication and understanding; Lockwood is unable to communicate with or understand the relationships at Wuthering Heights, and Nelly enlightens him by communicating the history of the Earnshaws and the Lintons. Trying to return to the Grange in a snowstorm, Lockwood cannot see the stone markers. A superstitious Nellie refuses to let Catherine tell her dreams; repeatedly Nellie does not understand what Catherine is talking about or refuses to accept what Catherine is saying, notably after she locks herself in her room. Isabella refuses to heed Catherine's warning and Nellie's advice about Heathcliff. And probably the most serious mis-communication of all is Heathcliff's hearing only that it would degrade Catherine to marry him.

The fall. Recently a number of critics have seen the story of a fall in this novel, though from what state the characters fall from or to is disputed. Does Catherine fall, in yielding to the comforts and security of Thrushcross Grange? Does Heathcliff fall in his "moral teething" of revenge and pursuit of property? Is Wutheirng Heights or Thrushcross Grange the fallen world? Is the fall from heaven to hell or from hell to heaven? Does Catherine really lose the Devil/Heathcliff (this question arises from the assumption that Brontë is a Blakeian subbversive and visionary)? The theme of a fall relies heavily on the references to heaven and hell that run through the novel, beginning with Lockwood's explicit reference to Wuthering Heights as a "misanthrope's heaven" and ending with the implied heaven of the ghosts of Heathcliff and Catherine roaming the moors together. Catherine dreams of being expelled from heaven and deliriously sees herself an exile cast out from the "heaven" of Wuthering Height–a literal as well as a symbolic fall. Heathcliff, like Satan, is relentless in his destructive pursuit of revenge. Inevitably the ideas of expulsion from heaven, exile, and desire for revenge have been connected to Milton's Paradise Lost and parallels drawn between Milton's epic and Brontë's novel; Catherine's pain at her change from free child to imprisoned adult is compared to Satan's speech to Beelzebub, "how chang'd" from an angel of light to exile in a fiery lake."

References

1. Ratchford, Fannie. 1941. The Brontës' Web of Childhood. Reprinted 1964. New York: Russell & Russell. ISBN 0846204878

2. Bronte, Emily. Wuthering Heights. New York: Dover Thrift

3. Editions, 1996.

4. Charters, Ann, ed. The Story and Its Writer. 3rd ed. Boston:

5. St. Martins, 1999.

6. Wuthering Heights by Emily Bronte. Dir. Peter Kosminsky.

7. Perf. Julliette Binoche, Ralph Fiennes, Sophie Ward,

8. Simon Shepherd and Jeremy Northam. 5 Star Cinema.

9. Bravo Special Presentation. Videocassette. 2002.